مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ نُورِ الثَّقَلَيْنِ - الْجُزْءُ 2 - عَلِيُّ بْنُ جُمُعَةَ الْحُوَيْزِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 429 من 559

قال : فقال له جبرئيل عليه السّلام : قل يا يوسف : اسألك بمنك العظيم وإحسانك القديم فقالها فرأى الملك الرؤيا وكان فرجه فيها.

81 في مجمع البيان وقرأ جعفر بن محمد عليهما السّلام (وسَبْعَ سَنابِلَ).

82 في تفسير العياشي عن ابن ابى يعفور قال : سمعت أبا عبد الله عليه السّلام يقرأ «سبع سنابل خضرة».

83 في روضة الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن ابى عمير عن سعد بن ابى خلف عن ابى عبد الله عليه السّلام قال. الرؤيا على ثلثة وجوه : بشارة من الله للمؤمن وتحذير من الشيطان ، وأضغاث أحلام.

84 في أمالي شيخ الصدوق رحمه الله باسناده الى النوفلي قال : قلت لأبي عبد الله عليه السّلام : المؤمن يرى الرؤيا فتكون الرؤيا كما يراها وربما راى الرؤيا فلا تكون شيئا؟ فقال. ان المؤمن إذا نام خرجت من روحه حركة ممدودة صاعدة الى السماء ، فكلما رآه المؤمن في ملكوت السموات في موضع التقدير والتدبير فهو الحق ، وكلما رآه في الأرض فهو أضغاث أحلام والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.

85 وباسناده الى على عليه السّلام ، قال : سألت رسول الله صلّى الله عليه وآله عن الرجل ينام فيرى الرؤيا فربما كانت حقا وربما كانت باطلا؟ فقال رسول الله صلّى الله عليه وآله : انه ما من عبد ينام الأعرج بروحه الى رب العالمين ، فما راى عند رب العالمين فهو حق ، ثم إذا امر العزيز الجبار برد روحه الى جسده فصارت الروح بين السماء والأرض ، فما رأته فهو أضغاث أحلام

86 في تفسير العياشي عن ابى بصير عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : رأت فاطمة في النوم كأن الحسن والحسين ذبحا أو قتلا فأحزنها ذلك ، فأخبرت به رسول الله صلّى الله عليه وآله فقال : يا رؤيا فتمثلت بين يديه قال : أرأيت فاطمة هذا البلاء؟ قالت : لا قال : يا أضغاث أرأيت فاطمة هذا البلاء؟ قالت : نعم ، يا رسول الله قال : فما أردت بذلك؟ قالت : أردت ان أحزنها ، فقال لفاطمة : اسمعي ليس هذا بشيء.

87 في مجمع البيان وقرأ جعفر بن محمد عليهما السّلام «قربتم لهن» وقرا أيضا «يعصرون» بياء مضمومة وصاد مفتوحة.

الصفحة 429 من 559