مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ نُورِ الثَّقَلَيْنِ - الْجُزْءُ 2 - عَلِيُّ بْنُ جُمُعَةَ الْحُوَيْزِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 426 من 559

ممن يعرف الرؤيا ، ومن ذلك قول أمير المؤمنين : عليه السّلام قيمة كل امرء ما يحسنه.

70 في أمالي شيخ الطائفة قدّس سرّه باسناده الى الحسن بن على عليه السّلام حديث طويل وفيه يقول عليه السّلام : من لم يعرفني فانا الحسن بن محمد النبي صلّى الله عليه وآله ثم تلا هذه فقال يوسف عليه السّلام : (وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبائِي إِبْراهِيمَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ).

71 في مجمع البيان (أَمَّا أَحَدُكُما فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْراً) الآية فروى انه قال : اما العناقيد الثلاثة (1) فانها ثلثة أيام تبقى في السجن ثم يخرجك الملك اليوم الرابع وتعود الى ما كنت عليه.

72 وقيل : ان المصلوب منهما كان كاذبا والآخر صادقا عن أبى مجلز ورواه على بن إبراهيم أيضا في تفسيره عنهم عليهم السّلام.

73 في تفسير العياشي عن طربال عن أبى عبد الله عليه السّلام قال : لما أمر الملك بحبس يوسف الى قوله : ثم (قالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُ ناجٍ مِنْهُمَا اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ) قال ولم يفزع يوسف في حاله الى الله فيدعوه فلذلك قال الله : (فَأَنْساهُ الشَّيْطانُ ذِكْرَ رَبِّهِ فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ) قال : فأوحى الله الى يوسف في ساعته تلك : يا يوسف من أراك الرؤيا التي رأيتها؟ فقال : أنت يا ربي قال : فمن حببك الى أبيك؟ قال : أنت يا ربي ، قال : فمن وجه السيارة إليك ، قال : أنت يا ربي؟ قال : فمن علمك الدعاء الذي دعوت به حتى جعل لك من الجب فرجا؟ قال أنت يا ربي ، قال : فمن جعل لك من كيد المرأة مخرجا؟ قال : أنت يا ربي ، قال : فمن أنطق لسان الصبى بعذرك؟ قال : أنت يا ربي ، قال : فمن صرف [عنك] كيد امرأة العزيز والنسوة؟ قال : أنت يا ربي ، قال : فمن ألهمك تأويل الرؤيا؟ قال : أنت يا ربي ، قال : فكيف استغثت بغيري ولم تستغث بى وتسألنى ان أخرجك من السجن واستغثت وأملت عبدا من عبادي ليذكرك الى مخلوق من خلقي في قبضتي ولم تفزع الى؟ البث في

__________________

(1) ذكر الطبرسي (ره) قبل ذلك ان المعنى قال أحدهما وهو الساقي رأيت أصل حبلة عليها ثلاثة عنا قيد من عنب فجنيتها وعصرتها في كأس الملك وسقيته إياها ، ثم قال بعد كلام طويل : ما نقله المؤلف (ره) من قوله : «فروى انه قال : اما العنا قيد ... اه».

الصفحة 426 من 559