مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ نُورِ الثَّقَلَيْنِ - الْجُزْءُ 2 - عَلِيُّ بْنُ جُمُعَةَ الْحُوَيْزِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 320 من 559

128 في تفسير على بن إبراهيم حدثني ابى عن عمرو بن سعيد الراشدي عن ابن مسكان عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : لما اسرى برسول الله صلّى الله عليه وآله الى السماء واوحى اليه في على ما اوحى من شرفه ومن عظمته عند الله ، ورد الى البيت المعمور وجمع له النبيين وصلوا خلفه عرض في نفس رسول الله صلّى الله عليه وآله من عظم ما اوحى اليه في على عليه السّلام ، فأنزل الله : (فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ فَسْئَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُنَ الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكَ) يعنى الأنبياء فقد أنزلنا إليهم في كتبهم من فضله ما أنزلنا في كتابك (لَقَدْ جاءَكَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُونَنَّ مِنَ المُمْتَرِينَ وَلا تَكُونَنَّ مِنَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِ اللهِ فَتَكُونَ مِنَ الْخاسِرِينَ) فقال الصادق عليه السّلام : فوالله ما شك وما سأل.

129 في تفسير العياشي عن عبد الصمد بن بشير عن أبي عبد الله عليه السّلام في قول الله : (فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ فَسْئَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُنَ الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكَ) قال : لما اسرى بالنبي صلّى الله عليه وآله ففرغ من مناجات ربه رد الى البيت المعمور وهو بيت في السماء الرابعة بحذاء الكعبة ، فجمع الله له النبيين والمرسلين والملائكة ، ثم امر جبرئيل فاذن واقام الصلوة ، وتقدم رسول الله صلّى الله عليه وآله فصلى بهم ، فلما فرغ التفت إليهم فقال له : (فَسْئَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُنَ الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكَ لَقَدْ جاءَكَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُونَنَّ مِنَ المُمْتَرِينَ) فسألهم يومئذ النبي صلّى الله عليه وآله ثم نزل (1).

130 في الخرائج والجرائح في روايات الخاصة ان أبا جعفر عليه السّلام قال ان رسول الله صلّى الله عليه وآله قال : لما اسرى بى نزل جبرئيل بالبراق وهو أصغر من البغل وأكبر من الحمار مضطرب الأذنين عيناه في حوافره خطاه مد البصر ، وله جناحان يجريان به من خلفه عليه سرج من ياقوت ، فيه من كل لون أهدب العرف الأيمن (2) فوقفه على باب خديجة و

__________________

* الصافي «لا أشك ولا اسئل» وهو الظاهر كما استظهره في هامش العلل أيضا زميلنا لفاضل المحقق دامت توفيقاته. وسيأتى نظيره في الحديث الآتي.

(1) كذا في النسخ لكن في المصدر هكذا : «فلما فرغ التفت اليه فقال : (فَسْئَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُنَ الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكَ) الى قوله «مهتدين» ثم ذكر الحديث الآتي عن أبى عبيدة الحذاء.

(2) العرف بالضم : شعر عنق الفرس. وأهدف العرف اى طويله وكثيره مرسلا من الجانب الأيمن.

الصفحة 320 من 559