مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ نُورِ الثَّقَلَيْنِ - الْجُزْءُ 2 - عَلِيُّ بْنُ جُمُعَةَ الْحُوَيْزِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 281 من 559

عزوجل عليه وفيها يقول عليه السّلام : الا وانى مخصوص في القرآن بأسماء احذروا ان تغلبوا عليها فتضلوا في دينكم ، يقول الله عزوجل : «ان الله مع الصادقين» انا ذلك الصادق.

399 في أمالي شيخ الطائفة «قدّس سرّه» باسناده الى جابر عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله : (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ) قال : مع على ابن ابى طالب عليه السّلام.

400 في تهذيب الأحكام في الدعاء بعد صلوة الغدير المسند الى الصادق عليه السّلام : ربنا انك أمرتنا بطاعة ولاة أمرك وأمرتنا ان تكونوا مع الصادقين فقلت : (أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ) وقلت : (اتَّقُوا اللهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ) فسمعنا وأطعنا ربنا فثبت أقدامنا وتوفنا مسلمين مصدقين لأوليائك ، و (لا تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنا وَهَبْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ).

401 في تفسير العياشي عن أبى حمزة الثمالي عن أبى جعفر عليه السّلام قال : قلت :

أصلحك الله اى شيء إذا أنا عملته استكملت حقيقة الايمان؟ قال : توالى أولياء الله محمد رسول الله وعلى والحسن والحسين وعلى بن الحسين ثم انتهى الأمر إلينا ثم إبني جعفر وأومى الى جعفر وهو جالس ، فمن والى هؤلاء فقد والى أولياء الله وكان مع الصادقين كما امره الله ، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة (1).

402 في تفسير على بن إبراهيم وقال على بن إبراهيم رحمه الله : وقوله

__________________

(1) «في كتاب سعد السعود لابن طاووس رحمه الله ، فصل فيما نذكره من مجلد قالب الثمن عتيق عليه مكتوب : الاول من تفسير أبى جعفر محمد بن على بن الحسين صلوات الله عليه رواية ابى الجارود عنه ، وقال بعد هذا : فصل فيما نذكره من الجزء الثالث من تفسير الباقر عليه السّلام من وجهة ثانية من ثانى سطر بلفظه : وأما قوله : (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ) ، يقول : كونوا مع على بن أبى طالب وآل محمد ، قال الله : (مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ) وهو حمزة بن عبد المطلب (وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ) وهو على بن أبي طالب يقول الله : (وَما بَدَّلُوا تَبْدِيلاً) وقال الله : (اتَّقُوا اللهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ) وهم هاهنا آل محمد. منه عفى عنه» كذا في هامش بعض النسخ وكتاب سعد السعود غير موجود عندي والعبارة لا تخلو من التصحيف.

الصفحة 281 من 559