مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ نُورِ الثَّقَلَيْنِ - الْجُزْءُ 2 - عَلِيُّ بْنُ جُمُعَةَ الْحُوَيْزِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 277 من 559

383 في قرب الاسناد للحميري احمد بن محمد بن عيسى عن احمد بن محمد ابن ابى نصر قال : سمعت الرضا عليه السّلام يقول الى ان قال : وعنه عن احمد بن محمد بن ابى نصر قال : دخلت عليه بالقادسية فقلت له : جعلت فداك انى أريد ان أسئلك عن شيء وانا أجلك (1) والخطب فيه جليل ، وانما أريد فكاك رقبتي من النار فرآني وقد زمعت (2) وقال : لا تدع شيئا تريد ان تسألنى عنه الا سألتنى عنه ، قلت : جعلت فداك انى سئلت أباك وهو نازل في هذا الموضع عن خليفته من بعده ، فدلني عليك ، وقد سألتك مرة منذ سنين وليس لك ولد عن الامامة فيمن يكون من بعدك؟ فقلت : في ولدي ، وقد وهب الله لك ابنين فأيهما عندك بمنزلتك [التي] كانت عند أبيك؟ فقال لي : هذا الذي سألت عنه ليس هذا وقته ، فقلت له : جعلت فداك قد رأيت ما ابتلينا به في أبيك ولست آمن الاحداث فقال : كلا إنشاء الله لو كان الذي تخاف كان منى في ذلك حجة احتج بها عليك وعلى غيرك ، اما علمت ان الامام الفرض عليه والواجب من الله إذا خاف الفوت على نفسه ان يحتج في الامام من بعده ، والحجة معروفة مبينة ، ان الله تبارك وتعالى يقول في كتابه : (وَما كانَ اللهُ لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَداهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ ما يَتَّقُونَ) فطب نفسا وطيب نفس أصحابك ، فان الأمر يجيء على غير ما تحذرون إنشاء الله.

384 في تفسير العياشي على بن ابى حمزة قال : قلت لأبي الحسن عليه السّلام : ان أباك أخبرنا بالخلف من بعده فلو خبرتنا به؟ قال : فأخذ بيدي فهزها ثم قال : (ما كانَ اللهُ لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَداهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ ما يَتَّقُونَ).

385 في تفسير على بن إبراهيم قوله عزوجل : (لَقَدْ تابَ اللهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهاجِرِينَ وَالْأَنْصارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي ساعَةِ الْعُسْرَةِ) قال الصادق عليه السّلام : هكذا نزلت ، وهو ابو ذر وابو خيثمة وعميرة بن وهب الذين تخلفوا ثم لحقوا برسول الله صلّى الله عليه وآله.

386 في كتاب الاحتجاج للطبرسي «رحمه الله» عن أبان بن تغلب عن أبى عبد الله

__________________

(1) أجله إجلالا : عظمه.

(2) زمع بمعنى دهش. وفي هامش المصدر «دمعت خ ل».

الصفحة 277 من 559