مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ نُورِ الثَّقَلَيْنِ - الْجُزْءُ 2 - عَلِيُّ بْنُ جُمُعَةَ الْحُوَيْزِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 268 من 559

348 وروى عن النبي صلّى الله عليه وآله انه قال لأهل قبا : ماذا تفعلون في طهركم فان الله عزوجل قد أحسن عليكم الثناء؟ قالوا : نغسل أثر الغائط ، فقال : أنزل الله فيكم : «والله يحب المتطهرين».

349 في تفسير على بن إبراهيم وفي رواية أبى الجارود عن أبي جعفر عليه السّلام قال : مسجد الضرار الذي أسس (عَلى شَفا جُرُفٍ هارٍ فَانْهارَ بِهِ فِي نارِ جَهَنَّمَ).

350 في مصباح الشريعة قال الصادق عليه السّلام وكل عبادة مؤسسة على غير التقوى فهي هباء منثور ، قال الله عزوجل : أفمن (أَسَّسَ بُنْيانَهُ عَلى تَقْوى مِنَ اللهِ وَرِضْوانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيانَهُ عَلى شَفا جُرُفٍ هارٍ فَانْهارَ بِهِ فِي نارِ جَهَنَّمَ) الآية وتفسير التقوى ترك ما ليس بأخذه بأس حذرا عما به بأس.

351 في أمالي شيخ الطائفة باسناده الى حبش بن المعتمر قال : دخلت على أمير المؤمنين على بن ابى طالب عليه السّلام فقلت : السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله كيف أمسيت؟ قال أمسيت محبا لمحبنا مبغضا لمبغضنا وامسى محبنا مغتبطا برحمة من الله كان منتظرها ، وامسى عدونا يؤسس (بُنْيانَهُ عَلى شَفا جُرُفٍ هارٍ) ، فكان ذلك الشفا قد أنهار (بِهِ فِي نارِ جَهَنَّمَ).

352 وباسناده الى أمير المؤمنين عليه السّلام انه قال : ليس عبد من عباد الله ممن امتحن الله قلبه بالايمان الا وهو يجد مودتنا على قلبه فهو محبنا ، وليس عبد من عباد الله ممن سخط الله عليه الا وهو يجد بغضنا على قلبه فهو مبغضنا ، فأصبح محبنا ينتظر الرحمة وكان أبواب الرحمة قد فتحت له ، وأصبح مبغضنا (عَلى شَفا جُرُفٍ هارٍ فَانْهارَ بِهِ فِي نارِ جَهَنَّمَ) ، فهنيئا لأهل الرحمة رحمتهم وهنيئا (1) لأهل النار مثواهم.

353 وباسناده الى صالح بن ميثم التمار رحمه الله عليه السّلام ، قال : وجدت في كتاب ميثم رضى الله عنه يقول : تمسينا ليلة عند أمير المؤمنين على بن ابى طالب فقال لنا : ليس من عبد امتحن الله قلبه بالايمان الا أصبح يجد مودتنا على قلبه ، ولا أصبح عبد سخط الله عليه الا يجد بغضنا على قلبه فأصبحنا نفرح بحب المحب لنا

__________________

(1) لعله تصحيف «تعسا» كما في الحديث الآتي ويمكن ان يكون من باب قوله تعالى : فبشرهم بعذاب اليم.

الصفحة 268 من 559