مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ نُورِ الثَّقَلَيْنِ - الْجُزْءُ 2 - عَلِيُّ بْنُ جُمُعَةَ الْحُوَيْزِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 237 من 559

عيسى عن حريز عن ابى عبد الله عليه السّلام حديث طويل يقول فيه عليه السّلام لابنه اسمعيل : يا بنى ان الله عزوجل يقول في كتابه : يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين يقول : يصدق الله ويصدق للمؤمنين ، فاذا شهد عندك المؤمنون فصدقهم.

219 حميد بن زياد عن الحسن بن محمد بن سماعة عن غير واحد عن أبان بن عثمان عن حماد بن بشير عن ابى عبد الله عليه السّلام قال : انى أردت ان أستبضع بضاعة الى اليمن فأتيت أبا جعفر عليه السّلام فقلت له : انى أريد ان أستبضع فلانا فقال لي : اما علمت انه يشرب الخمر؟ فقلت : قد بلغني من المؤمنين انهم يقولون ذلك ، فقال لي : صدقهم فان الله عزوجل يقول : (يُؤْمِنُ بِاللهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ) (1).

220 في تفسير العياشي عن ابى عبد الله عليه السّلام مثل الحديث الأخير وزاد فيه فقال : يعنى يصدق الله ويصدق المؤمنين ، لأنه كان رؤفا رحيما بالمؤمنين.

221 في تفسير على بن إبراهيم قوله : (يَحْذَرُ الْمُنافِقُونَ أَنْ تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِما فِي قُلُوبِهِمْ قُلِ اسْتَهْزِؤُا إِنَّ اللهَ مُخْرِجٌ ما تَحْذَرُونَ) قال : كان قوم من المنافقين لما خرج رسول الله صلّى الله عليه وآله الى تبوك يتحدثون فيما بينهم ويقولون : أيرى محمد ان حرب الروم مثل حرب غيرهم لا يرجع منهم أحد أبدا ، فقال بعضهم : ما أخلفه ان يخبر الله محمدا بما كنا فيه وبما في قلوبنا وينزل عليه بهذا قرآنا يقرأه الناس ، وقالوا هذا على حد الاستهزاء فقال رسول الله صلّى الله عليه وآله لعمار بن ياسر : الحق القوم فإنهم قد احترقوا ، فلحقهم عمار فقال : ما قلتم؟ قالوا : ما قلنا شيئا انما كنا نقول شيئا على حد اللعب والمزاح فأنزل الله : و (لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّما كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ) أبا لله وآياته ورسله كنتم تستهزئون.

222 في مجمع البيان (يَحْذَرُ الْمُنافِقُونَ أَنْ تُنَزَّلَ) الآيات «النزول» قيل : نزلت في

__________________

(1) وفي هذه الرواية انه خالف أباه واستبضعه فضيعها الى غير ذلك مما لا يناسب شأن الامام عليه السّلام ولذلك قال الفيض (ره) في الوافي وقد مر في معنى هذا الخبر حديث آخر الا انه نسب هناك هذا الاستبضاع الى إسماعيل بن جعفر والنهى عنه الى أبيه وكانت الأصح لتنزه الامام عليه السّلام عن مخالفة أبيه.

الصفحة 237 من 559