مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ نُورِ الثَّقَلَيْنِ - الْجُزْءُ 2 - عَلِيُّ بْنُ جُمُعَةَ الْحُوَيْزِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 111 من 559

يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ وَهُمْ لا يُبْصِرُونَ) والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.

405 في من لا يحضره الفقيه وروى عن رجل من ثقيف قال : قال على عليه السّلام إياك ان تضرب مسلما أو يهوديا أو نصرانيا في درهم خراج أو تبيع دابة على درهم فانا أمرنا ان نأخذ منه العفو.

406 في عيون الاخبار باسناده الى الحارث بن الدلهاث مولى الرضا عليه السّلام قال : سمعت أبا الحسن عليه السّلام يقول : لا يكون المؤمن مؤمنا حتى يكون فيه ثلث خصال : سنة من ربه وسنة من نبيه ، وسنة من وليه ، الى قوله : واما السنة من نبيه فمداراة الناس فان الله امر نبيه بمداراة الناس فقال : (خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ).

407 في تفسير العياشي عن الحسين بن على بن النعمان عن أبيه عمن سمع أبا عبد الله عليه السّلام وهو يقول : ان الله أدب رسول الله صلّى الله عليه وآله فقال : يا محمد (خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ) قال : خذ منهم ما ظهر وما تيسر ، والعفو الوسط.

408 في مجمع البيان وروى انه لما نزلت هذه الاية سئل رسول الله صلّى الله عليه وآله جبرئيل عليه السّلام عن ذلك؟ فقال : لا أدري حتى اسئل العالم ثم أتاه فقال يا محمد ان الله يأمرك ان تعفو عمن ظلمك ، وتعطى من حرمك ، وتصل من قطعك ، (وَأَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ).

409 قال ابن زيد : لما نزلت هذه الاية قال النبي صلّى الله عليه وآله : كيف يا رب الغضب؟ فنزل قوله : (وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطانِ نَزْغٌ).

410 في كتاب الخصال قال أمير المؤمنين عليه السّلام : إذا وسوس الشيطان الى أحدكم فليستعذ بالله وليقل آمنت بالله وبرسوله مخلصا له الدين.

411 في تفسير على بن إبراهيم (وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطانِ نَزْغٌ) قال : ان عرض في قلبك منه شيء وسوسة (فَاسْتَعِذْ بِاللهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) ثم قال : (إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذا مَسَّهُمْ طائِفٌ مِنَ الشَّيْطانِ تَذَكَّرُوا فَإِذا هُمْ مُبْصِرُونَ) قال : إذا ذكرهم الشيطان المعاصي وحملهم عليها يذكرون الله فاذا هم مبصرون.

الصفحة 111 من 559