مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ نُورِ الثَّقَلَيْنِ - الْجُزْءُ 1 - عَلِيُّ بْنُ جُمُعَةَ الْحُوَيْزِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 783 من 787

اللهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِما كانُوا يَفْعَلُونَ) قال : فارقوا أمير المؤمنين عليه السّلام وصاروا أحزابا.

362 حدثني ابى عن النضر بن سويد عن يحيى الحلبي عن المعلى بن خنيس عن ابى عبد الله عليه السّلام في قوله : (إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكانُوا شِيَعاً) قال : فارق القوم والله دينهم.

363 في مجمع البيان قرأ حمزة والكسائي هاهنا وفي الروم «فارقوا» بالألف وهو المروي عن على عليه السّلام ، واختلف في المعنيين بهذه الاية على أقوال الى قوله : وثالثها منهم أهل الضلالة وأصحاب الشبهات والبدع من هذه الامة ، رواه ابو هريرة وعائشة مرفوعا وهو المروي عن الباقر عليه السّلام.

364 في أصول الكافي عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد ومحمد بن يحيى عن أحمد بن محمد جميعا عن ابن محبوب عن على بن رئاب عن حمران بن أعين عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قلت : فهل للمؤمن فضل على المسلم في شيء من الفضائل والأحكام والحدود وغير ذلك فقال : لا ، هما يجريان في ذلك مجرى واحد ، ولكن للمؤمن فضل على المسلم في أعمالهما وما يتقربان به الى الله عزوجل. قلت الى الله عزوجل يقول (مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها) وزعمت انهم مجتمعون على الصلوة والزكاة والصوم والحج مع المؤمن قال : أليس قد قال الله عزوجل : (فَيُضاعِفَهُ لَهُ أَضْعافاً كَثِيرَةً) فالمؤمنون هم الذين يضاعف الله عزوجل لهم حسناتهم لكل حسنة سبعين ضعفا ، فهذا فضل المؤمن ويزيده الله في حسناته على قدر صحة ايمانه أضعافا كثيرة ، ويفعل الله بالمؤمنين ما يشاء من الخير والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.

365 في تفسير على بن إبراهيم حدثنا محمد بن سلمة قال : حدثنا يحيى بن زكريا اللؤلؤى عن على بن حسان عن عبد الرحمن بن كثير عن أبي عبد الله عليه السّلام في قوله (مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها) قال؟ هي للمسلمين عامة ، والحسنة الولاية ، فمن عمل حسنة كتبت له عشرة ، فان قال! ولم يكن ولاية دفع عنه بما عمل من حسنة في الدنيا وماله في الاخرة من خلاق.

366 حدثني أبى عن ابن عمير عن جميل عن زرارة عن أبى عبد الله عليه السّلام قال : لما

الصفحة 783 من 787