مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ نُورِ الثَّقَلَيْنِ - الْجُزْءُ 1 - عَلِيُّ بْنُ جُمُعَةَ الْحُوَيْزِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 781 من 787

رَبِّكَ) يعنى بذلك العذاب في دار الدنيا كما عذب القرون الاولى ، فهذا خبر يخبر به النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم عنهم ثم قال : (يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمانِها خَيْراً) يعنى من قبل أن تجيء هذه الاية ، وهذه الاية طلوع الشمس من مغربها ، وانما يكتفى اولو الألباب والحجى وأولوا النهى أن يعلموا انه إذا انكشف الغطاء رأوا ما يوعدون.

354 في تفسير العياشي عن زرارة وحمران ومحمد بن مسلم عن أبى جعفر وأبى عبد الله عليهما السّلام في قوله : (يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها) قال : طلوع الشمس من المغرب ، وخروج الدابة ، والدجال والرجل يكون مصرا ولم يعمل عمل الايمان ثم تجيء الآيات فلا ينفعه ايمانه.

355 عن عمرو بن شمر عن أحدهما عليهما السّلام في قوله : (أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمانِها خَيْراً) قال : المؤمن حالت المعاصي بينه وبين ايمانه لكثرة ذنوبه وقله حسناته فلم يكسب في ايمانه خيرا.

356 في كتاب كمال الدين وتمام النعمة حدثنا أبى (ره) قال : حدثنا سعد بن عبد الله قال : حدثنا محمد بن الحسين بن أبى الخطاب عن الحسن بن محبوب عن على بن رئاب عن أبى عبد الله عليه السّلام قال ، في قول الله عزوجل. (يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ) فقال : الآيات هم الائمة عليهم السّلام والاية المنتظر القائم عليه السّلام فيومئذ (لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ) قيامه بالسيف وان آمنت بمن تقدمه من آبائه عليهم السّلام.

357 وباسناده الى على بن أبى حمزة عن أبى بصير قال : قال الصادق جعفر بن محمد عليهما السّلام ، في قول الله عزوجل. (يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمانِها خَيْراً) يعنى خروج القائم المنتظر منا.

358 وباسناده الى النزال بن سترة عن أمير المؤمنين عليه السّلام حديث طويل يذكر فيه خروج الدجال وقاتله وفي آخره يقول : خرج دابة من الأرض (1) من عند الصفا معها

__________________

(1) وقد ذكرناه في ذيل الحديث الماضي المنقول عن تفسير العياشي في ذلك الكتاب

الصفحة 781 من 787