جعفر بن محمد عليهما السّلام وقد سئل عن قول الله : (فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبالِغَةُ) فقال : ان الله تعالى يقول للعبد يوم القيامة : عبدي أكنت عالما؟ فان قال : نعم ، قال له : أفلا عملت بما علمت وان قال : كنت جاهلا قال له : أفلا تعلمت حتى تعمل فيخصمه فتلك الحجة البالغة.
331 في أصول الكافي بعض أصحابنا رفعه عن هشام بن الحكم قال قال لي ابو الحسن موسى بن جعفر عليه السّلام يا هشام ان لله على الناس حجتين حجة ظاهرة وحجة باطنة ، فاما الظاهرة فالرسل والأنبياء والائمة عليهم السّلام ، واما الباطنة فالعقول.
332 محمد بن يحيى العطار عن احمد بن محمد بن عيسى عن ابن ابى عمير عن الحسن بن محبوب عن داود الرقى عن العبد الصالح عليه السّلام قال ان الحجة لا تقوم لله على خلقه الا بإمام حتى يعرف.
333 على بن موسى عن احمد بن محمد عن الحسين بن سعيد ومحمد بن خالد البرقي عن النضر بن سويد رفعه عن سدير عن ابى جعفر عليه السّلام قال قلت له جعلت فداك ما أنتم؟ قال : نحن خزان علم الله ، ونحن تراجمة وحي الله ، ونحن الحجة البالغة على من دون السماء ومن فوق الأرض.
334 أحمد بن مهران عن محمد بن على ومحمد بن يحيى عن احمد بن محمد جميعا عن محمد بن سنان عن المفضل بن عمر عن أبى عبد الله (ع) قال كان أمير المؤمنين (ع) باب الله الذي لا يؤتى الا منه ؛ وسبيله الذي من سلك بغيره هلك ، وكذلك يجرى الائمة الهدى واحدا بعد واحد ، جعلهم الله أركان الأرض أن تميد بأهلها ، وحجته البالغة على من فوق الأرض ومن تحت الثرى.
335 محمد بن يحيى ومحمد بن عبد الله عن عبد الله بن جعفر عن الحسن بن ظريف وعلى بن محمد عن صالح بن ابى حماد عن بكر بن صالح عن عبد الرحمن بن سالم عن ابى بصير عن أبى عبد الله (ع) انه قال في اللوح الذي أنزله الله وفيه أسماء الائمة عليهم السّلام وجعلت حسينا خازن وحيي ، وأكرمته بالشهادة ، وختمت له بالسعادة ، فهو أفضل من استشهد ، وأرفع الشهداء درجة ، جعلت كلمتي التامة معه وحجتي البالغة عنده ، والحديث طويل




