مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ نُورِ الثَّقَلَيْنِ - الْجُزْءُ 1 - عَلِيُّ بْنُ جُمُعَةَ الْحُوَيْزِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 759 من 787

ويضلان الناس بعده ، فاما صاحبا نوح فقنطيفوس (1) وحزام ، واما صاحبا إبراهيم فمكثل وزرام ، واما صاحبا موسى فالسامري ومر عقيبا ، واما صاحبا عيسى فبولس ومرتيون ، واما صاحبا محمد فحبتر وزريق.

245 في أصول الكافي وباسناده الى أبى عبد الله عليه السّلام حديث طويل يقول فيه عليه السّلام : فان من لم يجعله الله من أهل صفة الحق فأولئك هم شياطين الانس والجن.

246 في كتاب الخصال عن أبى عبد الله عليه السّلام قال الانس على ثلثة أجزاء فجزء تحت ظل العرش يوم لا ظل الا ظله ، وجزء عليهم الحساب والعذاب وجزء وجوههم وجوه الآدميين وقلوبهم قلوب الشياطين.

247 في كتاب الاحتجاج للطبرسي (ره) باسناده الى الباقر عليه السّلام عن النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم حديث طويل وفيه خطبة الغدير وفيها ألا ان أعداء على هم أهل الشقاق هم العادون واخوان الشياطين الذين يوحى بعضهم الى بعض زخرف القول غرورا.

248 في مجمع البيان وروى عن ابى جعفر عليه السّلام انه قال ان الشياطين يلقى بعضهم بعضا فيلقى اليه ما يغوى به الخلق حتى يتعلم بعضهم من بعض. قال عز من قائل : (وَلَوْ شاءَ رَبُّكَ ما فَعَلُوهُ) الاية.

249 في كتاب الخصال مرفوع الى على عليه السّلام قال الأعمال على ثلثة أحوال ، فرائض وفضائل ، ومعاصي ، الى قوله عليه السّلام ، واما المعاصي فليست بأمر الله ولكن بقضاء الله وبقدره وبمشيته وعلمه ثم يعاقب عليها. قال مصنف هذا الكتاب (ره) : المعاصي بقضاء الله معناه بنهي الله لان حكم الله تعالى فيها على عباده الانتهاء عنها ، ومعنى قوله بقدر الله اى يعلم الله بمبلغها وتقديرها مقدارها ، ومعنى قوله : وبمشيته فانه عزوجل شاء الا يمنع العاصي من المعاصي الا بالزجر والقول والنهى ، دون الجبر والمنع بالقوة والدفع بالقدرة انتهى كلامه أعلى الله مقامه.

__________________

(1) وفي المصدر «فغنطيغوص» بالغين.

الصفحة 759 من 787