مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ نُورِ الثَّقَلَيْنِ - الْجُزْءُ 1 - عَلِيُّ بْنُ جُمُعَةَ الْحُوَيْزِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 69 من 787

من بطن الحوت به وكذلك ساير الأنبياء عليهم السّلام نجاهم من المحن به ولم يكن ذلك القميص الا قميص محمد صلّى الله عليه وآله وسلّم.

150 في كتاب علل الشرائع باسناده الى فرات ابن أحنف عن ابى جعفر الباقر عليه السّلام قال : لو لا ان آدم أذنب ما أذنب مؤمن أبدا ولو لا ان الله عزوجل تاب على آدم ما تاب على مذنب أبدا.

151 وباسناده الى الحسن بن عبد الله عن آبائه عن جده الحسن بن على بن أبي طالب عليه السّلام عن النبي صلّى الله عليه وآله حديث طويل يقول فيه صلّى الله عليه وآله وقد سأله بعض اليهود عن مسائل. واما صلوة العصر فهي الساعة التي أكل آدم فيها من الشجرة ، فأخرجه الله من الجنة. فامر الله عزوجل ذريته بهذه الصلوة الى يوم القيامة واختارها لامتى فهي من أحب الصلوات الى الله عزوجل وأوصاني ان احفظها من بين الصلوات واما صلوة المغرب فهي ساعة التي تاب الله عزوجل فيها على آدم وكان بين ما أكل من الشجرة وبين ما تاب الله عليه ثلاثماة سنة من أيام الدنيا وفي أيام الاخرة يوم كألف سنة ما بين العصر والعشاء فصلى آدم ثلث ركعات ركعة لخطيئة ، وركعة لخطيئة حوا ، وركعة لتوبته فافترض الله عزوجل هذه الثلث ركعات على أمتي وهي الساعة التي يستجاب فيها الدعاء فوعدني ربي عزوجل أن يستجيب لمن دعاه فيها.

152 وباسناده الى عبد الحميد بن أبى الديلم عن ابى عبد الله (ع) قال ان الله تبارك وتعالى لما أراد أن يتوب على آدم عليه السّلام أرسل اليه جبرئيل فقال له السلام عليك يا آدم الصابر على بليته التائب عن خطيئته ان الله تبارك وتعالى بعثني إليك لا علمك المناسك التي يريد أن يتوب عليك بها ، وأخذ جبرئيل بيده وانطلق به حتى أتى البيت فنزلت عليه غمامة من السماء فقال له جبرئيل خط برجلك حيث اظلك هذا الغمام ثم انطلق به حتى أتى به الى منى فأراه موضع مسجد منى فخطه وخط المسجد الحرام بعد ما خطه مكان البيت ثم انطلق به الى عرفات فأقامه على العرفة وقال له : إذا غربت الشمس فاعترف بذنبك سبع مرات ، ففعل ذلك آدم صلّى الله عليه وآله ، ولذلك سمى المعترف ، لان آدم عليه السّلام اعترف عليه بذنبه ، فجعل ذلك سنة في ولده يعترفون بذنوبهم كما اعترف أبوهم ، ويسئلون الله عزوجل التوبة كما سألها أبوهم آدم ، ثم أمره جبرئيل عليه السّلام فأفاض من عرفات ، فمر على الجبال السبعة ، فأمره ان يكبر على كل جبل أربع تكبيرات ،

الصفحة 69 من 787