مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ نُورِ الثَّقَلَيْنِ - الْجُزْءُ 1 - عَلِيُّ بْنُ جُمُعَةَ الْحُوَيْزِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 680 من 787

396 عن أبان بن تغلب قال : قلت لابي عبد الله عليه السّلام (جَعَلَ اللهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرامَ قِياماً لِلنَّاسِ) قال جعلها الله لدينهم ومعايشهم.

397 في مجمع البيان لما ذكر سبحانه حرمة الحرم عقبه بذكر البيت الحرام والشهر الحرام ، فقال : (جَعَلَ اللهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرامَ) اى جعل الله حج الكعبة أو نصب الكعبة «قياما للناس أي لمعايش الناس ومكاسبهم ، لأنه مصدر قاموا كان المعنى قاموا بنصبه ذلك لهم فاستثبت معايشهم بذلك واستقامت أحوالهم به ، لما يحصل لهم في زيارتها من التجارة وأنواع البركة ، ولهذا قال سعيد بن جبير : من أتى هذا البيت يريد شيئا للدنيا والاخرة أصابه ، وهو المروي عن أبي عبد الله عليه السّلام، وقيل ان معنى قياما للناس انهم لو تركوه عاما واحدا لا يحجونه ما نوظروا أن يهلكوا ، عن عطاء ورواه على بن إبراهيم عنهم عليهم السّلام.

398 في كتاب علل الشرائع باسناده الى عبد الرحمن بن أبي عبد الله قال قلت لابي عبد الله عليه السّلام : ان ناسا من هؤلاء القصاص يقولون : إذا حج رجل حجة ثم تصدق ووصل كان خيرا له؟ فقال : كذبوا لو فعل هذا الناس لتعطل هذا البيت ، ان الله عزوجل جعل هذا البيت قياما للناس.

399 وباسناده الى الحسن بن عبد الله عن آبائه عن جده الحسن بن على بن ابى طالب عليهم السّلام قال : جاء نفر من اليهود الى رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم فسألوه عن أشياء فكان فيما سألوه عنه ان قال له أحدهم ، لأي شيء سميت الكعبة كعبة؟ فقال النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم : لأنها وسط الدنيا.

400 وروى عن الصادق عليه السّلام انه سئل لم سميت الكعبة كعبة؟ قال. لأنها مربعة ، فقيل له : ولم صارت مربعة؟ قال : لأنها بحذاء البيت المعمور وهو مربع ، فقيل له ، ولم صارت البيت المعمور مربعا؟ قال ، لأنها بحذاء العرش وهو مربع فقيل له : ولم صار العرش مربعا؟ قال. لان الكلمات التي بنى عليها أربع ، وهي سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله أكبر.

401 وباسناده الى حنان قال. قلت لابي عبد الله عليه السّلام ، لم سميت بيت الله بيت الله

الصفحة 680 من 787