مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ نُورِ الثَّقَلَيْنِ - الْجُزْءُ 1 - عَلِيُّ بْنُ جُمُعَةَ الْحُوَيْزِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 621 من 787

اى مجاوزون حد الحق بالشرك عن الكلبي وبالقتل عن غيره ، والاولى ان يكون عاما في كل مجاوز عن الحق ويؤيده ما روى عن ابى جعفر عليه السّلام المسرفون هم الذين يستحلون المحارم ويسفكون الدماء.

159 في الكافي محمد بن يحيى عن احمد بن محمد عن محمد بن يحيى عن طلحة بن زيد قال ، سمعت أبا عبد الله عليه السّلام يقول : كان أبى عليه السّلام يقول ؛ ان للحرب حكمين إذا كانت الحرب قائمة لم تضع أو زارها ولم يثخن أهلها فكل أسير أخذ في تلك الحال فان الامام فيه بالخيار ان شاء ضرب عنقه وان شاء قطع يده ورجله من خلاف بغير حسم ، وتركه يتشحط في دمه حتى يموت ، وهو قول الله تعالى : (إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَساداً أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابٌ عَظِيمٌ) الا ترى ان المخير الذي خيره الله الامام على شيء واحد وهو الكفر وليس هو على أشياء مختلفة ، فقلت لأبي عبد الله صلوات الله عليه : قول الله تعالى ، (أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ)؟ قال : ذلك لطلب ان تطلبه الخيل حتى يهرب فان أخذته الخيل حكم عليه ببعض الأحكام التي وصفت لك والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.

160 محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن على بن الحكم وحميد بن زياد عن ابن سماعة عن غير واحد من أصحابه جميعا عن أبان بن عثمان عن أبى صالح عن أبى عبد الله عليه السّلام قال ، قدم على رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم قوم من بنى ضبة مرضى فقال لهم رسول الله صلّى الله عليه وآله ، أقيموا عندي فاذا برأتم بعثتكم في سرية فقالوا : أخرجنا قوم من المدينة فبعث بهم الى إبل الصدقة يشربون من أبوالها ويأكلون من ألبانها ، فلما برأوا واشتدوا قتلوا ثلثة ممن كان في الإبل فبلغ رسول الله صلّى الله عليه وآله الخبر فبعث إليهم عليا عليه السّلام وهم في واد قد تحيروا ليس يقدرون أن يخرجوا منه قريبا من أرض اليمن ، فأسرهم وجاء بهم الى رسول الله صلّى الله عليه وآله فنزلت هذه الاية : (إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَساداً أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ

الصفحة 621 من 787