89 في تفسير على بن إبراهيم قوله : (فَبِما نَقْضِهِمْ مِيثاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ) يعنى نقض عهد أمير المؤمنين (وَجَعَلْنا قُلُوبَهُمْ قاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَواضِعِهِ) قال : من نحى أمير المؤمنين عليه السّلام عن موضعه ، والدليل على ان الكلمة أمير المؤمنين قوله : (وَجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ) يعنى به الامامة قوله (وَلا تَزالُ تَطَّلِعُ عَلى خائِنَةٍ مِنْهُمْ إِلَّا قَلِيلاً مِنْهُمْ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ) قال منسوخة بقوله (فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ).
90 في الكافي على بن إبراهيم عن محمد بن اسمعيل البرمكي عن على بن الحسين عن عمرو بن عثمان عن الحسين بن خالد عمن ذكره عن أبى الربيع الشامي قال : قال لي ابو عبد الله عليه السّلام : لا تشتر من السودان أحدا ، فان كان لا بد فمن النوبة فإنهم من الذين قال الله عزوجل : (وَمِنَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّا نَصارى أَخَذْنا مِيثاقَهُمْ فَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا) به اما انهم سيذكرون ذلك الحظ وسيخرج مع القائم عليه السّلام منا عصابة منهم ، ولا تنكحوا من الأكراد أحدا فإنهم جنس من الجن كشف عنهم الغطاء.
91 في تفسير على بن إبراهيم قوله (يا أَهْلَ الْكِتابِ قَدْ جاءَكُمْ رَسُولُنا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيراً مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتابِ وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ) قال يبين النبي صلّى الله عليه وآله مما أخفيتموه مما في التوراة من اخباره ويدع كثيرا لا يبينه (قَدْ جاءَكُمْ مِنَ اللهِ نُورٌ وَكِتابٌ مُبِينٌ) يعنى بالنور أمير المؤمنين والائمة عليهم السّلام. قال مؤلف هذا الكتاب ، ستسمع إنشاء الله في هذه الورقة عن قريب عند قوله تعالى. (يا أَيُّهَا الرَّسُولُ لا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسارِعُونَ فِي الْكُفْرِ) عن ابى جعفر عليه السّلام حديثا طويلا وفيه سبب نزول هذه الآية.
92 في كتاب الخصال عن أبي عبد الله عليه السّلام قال رن (1) إبليس اربع رنات أولهن يوم لعن ، وحين اهبط الى الأرض ، وحين بعث محمدا صلّى الله عليه وآله وسلّم على حين فترة من الرسل (الحديث).
93 في كتاب التوحيد في باب مجلس الرضا عليه السّلام مع أصحاب الملل و
__________________
(1) الرنة : الصيحة.




