مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ نُورِ الثَّقَلَيْنِ - الْجُزْءُ 1 - عَلِيُّ بْنُ جُمُعَةَ الْحُوَيْزِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 59 من 787

السماء؟ فقال : كان اسمه الحارث ، وسأله عن أول من كفر وانشأ الكفر؟ فقال : إبليس لعنه الله

107 في كتاب التوحيد عن ابى جعفر (ع) حديث طويل يقول في آخره لعلك ترى ان الله انما خلق هذا العالم الواحد؟ أو ترى ان الله لم يخلق بشرا غيركم؟ بلى والله لقد خلق الف الف عالم ، والف الف آدم ، أنت في آخر تلك العوالم وأولئك الادمين وقد سبق في الفاتحة.

108 في كتاب معاني الاخبار باسناده الى العباس بن هلال عن ابى الحسن الرضا (ع) انه ذكر ان اسم إبليس الحارث ، وانما قول الله عزوجل : يا إبليس يا عاصي ، وسمى إبليس لأنه أبلس من رحمة الله عزوجل.

109 في كتاب الخصال عن ابى عبد الله (ع) قال : الآباء ثلثة : آدم ولد مؤمنا ، والجان ولد مؤمنا وكافرا ، وإبليس ولد كافرا وليس فيهم نتاج ، انما يبيض ويفرخ ، وولده ذكر وليس فيهم إناث.

110 في عيون الاخبار باسناده الى على بن محمد بن الجهم قال : حضرت مجلس المأمون وعنده الرضا عليه السّلام فقال له المأمون. يا ابن رسول الله أليس من قولك ان الأنبياء معصومون؟ قال ، بلى ، قال ، فما معنى قول الله عزوجل (وَعَصى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوى) فقال عليه السّلام ان الله تبارك وتعالى قال لآدم عليه السّلام ، (اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلا مِنْها رَغَداً حَيْثُ شِئْتُما وَلا تَقْرَبا هذِهِ الشَّجَرَةَ) وأشار لهما الى شجرة الحنطة (فَتَكُونا مِنَ الظَّالِمِينَ) ولم يقل لهما ولا تأكلا من هذه الشجرة ولا مما كان من جنسها ، فلم يقربا تلك الشجرة وانما أكلا من غيرها لما أن وسوس الشيطان إليهما (وَقالَ ما نَهاكُما رَبُّكُما عَنْ هذِهِ الشَّجَرَةِ) وانما نهاكما أن تقربا غيرها ولم ينهكما عن الاكل منها (إِلَّا أَنْ تَكُونا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونا مِنَ الْخالِدِينَ وَقاسَمَهُما إِنِّي لَكُما لَمِنَ النَّاصِحِينَ) ولم يكن آدم وحوا شاهدا قبل ذلك من يحلف بالله كاذبا فدليهما بغرور فأكلا منها ثقة بيمينه بالله وكان ذلك من آدم قبل النبوة ولم يكن ذلك بذنب كبير استحق به دخول النار ، وانما كان من الصغائر الموهوبة التي تجوز على الأنبياء قبل نزول الوحي عليهم ، فلما اجتباه الله تعالى وجعله نبيا كان معصوما لا يذنب صغيرة ولا كبيرة ، قال الله تبارك و

الصفحة 59 من 787