مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ نُورِ الثَّقَلَيْنِ - الْجُزْءُ 1 - عَلِيُّ بْنُ جُمُعَةَ الْحُوَيْزِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 568 من 787

الأسفل من النار ولبئس مثوى المتكبرين.

645 في تفسير على بن إبراهيم وقوله : (لا يُحِبُّ اللهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ) : اى لا يحب أن يجهر الرجل بالظلم والسوء ويظلم الا من ظلم فقد أطلق له أن يعارضه بالظلم.

646 وفي حديث آخر في تفسير هذا قال ، ان جاءك رجل وقال فيك ما ليس فيك من الخير والثناء والعمل الصالح فلا تقبله منه وكذبه فقد ظلمك.

647 في مجمع البيان (لا يُحِبُّ اللهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ) الاية قيل في معناه أقوال أحدها ، لا يحب الله الشتم في الانتصار الا من ظلم فلا بأس له ان ينتصر ممن ظلمه بما يجوز الانتصار به في الدين وهو المروي عن أبى جعفر عليه السّلام.

648 وروى عن أبي عبد الله عليه السّلام انه الضيف ينزل بالرجل فلا يحسن ضيافته فلا جناح عليه في ان يذكره بسوء ما فعله.

649 في تفسير على بن إبراهيم قوله : (إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ) قال : هم الذين أقروا برسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم وأنكروا أمير المؤمنين عليه السّلام ، (وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلاً) اى ينالوا خيرا ، قوله : (فَبِما نَقْضِهِمْ مِيثاقَهُمْ) يعنى فبنقضهم ميثاقهم (وَكُفْرِهِمْ بِآياتِ اللهِ وَقَتْلِهِمُ الْأَنْبِياءَ بِغَيْرِ حَقٍّ) قال : هؤلاء لم يقتلوا الأنبياء وانما قتلهم أجدادهم وأجداد أجدادهم فرضي هؤلاء بذلك ، فألزمهم الله القتل بفعل أجدادهم ، فكذلك من رضى بفعل فقد لزمه وان لم يفعله.

650 في عيون الاخبار باسناده الى إبراهيم بن ابى محمود قال سألت أبا الحسن الرضا عليه السّلام الى ان قال : وسألته عن قول الله عزوجل : (خَتَمَ اللهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَعَلى سَمْعِهِمْ») قال : الختم هو الطبع على قلوب الكفار عقوبة على كفرهم ، كما قال عزوجل (بَلْ طَبَعَ اللهُ عَلَيْها بِكُفْرِهِمْ فَلا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلاً). قال عز من قائل : (وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلى مَرْيَمَ بُهْتاناً عَظِيماً).

651 في أمالي صدوق (ره) باسناده الى الصادق عليه السّلام حديث طويل يقول فيه

الصفحة 568 من 787