مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ نُورِ الثَّقَلَيْنِ - الْجُزْءُ 1 - عَلِيُّ بْنُ جُمُعَةَ الْحُوَيْزِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 553 من 787

منه مجرى الدم في العروق قال رب زدني ، قال : تتخذ أنت وذريتك في صدورهم مساكن ، قال : رب زدني قال : تعدهم وتمنيهم (وَما يَعِدُهُمُ الشَّيْطانُ إِلَّا غُرُوراً).

576 عن محمد بن مسلم عن أبى جعفر عليه السّلام قال : لما نزلت هذه الاية ، (وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءاً) يجز به قال بعض أصحاب رسول الله صلّى الله عليه وآله ما أشدها من آية ، فقال لهم رسول الله صلّى الله عليه وآله اما تبتلون في أموالكم وأنفسكم وذراريكم؟ قالوا بلى ، قال هذا مما يكتب الله لكم به الحسنات ويمحو به السيئات.

577 في عيون الاخبار في باب قول الرضا لأخيه زيد بن موسى حين افتخر على من في مجلسه باسناده الى أبى الصلت الهروي قال سمعت الرضا عليه السّلام يحدث عن أبيه ان اسمعيل قال للصادق عليه السّلام يا أبتاه ما تقول في المذنب منا ومن غيرنا؟ فقال عليه السّلام (لَيْسَ بِأَمانِيِّكُمْ وَلا أَمانِيِّ أَهْلِ الْكِتابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ).

578 في مجمع البيان (مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ) وروى عن ابى هريرة انه قال لما نزلت هذه الآية بكينا وحزنا وقلنا يا رسول الله ما أبقت هذه الآية من شيء فقال اما والذي نفسي بيده انها لكما أنزلت ولكن أبشروا وقاربوا وسددوا انه لا يصيب أحدا منكم مصيبة الا كفر الله بها خطيئة حتى الشوكة يشاكها أحدكم في قدمه ، رواه الواحدي في تفسيره مرفوعا.

579 (مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ) وروى ان النبي صلّى الله عليه وآله سئل عن الإحسان؟ فقال : ان تعبد الله كأنك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك.

580 في تفسير على بن إبراهيم قوله (وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً) قال : هي الحنيفة العشرة التي جاء بها إبراهيم التي لم تنسخ الى يوم القيامة.

581 في أصول الكافي أبان بن عثمان عن محمد بن مروان عمن رواه عن ابى جعفر عليه السّلام قال : لما اتخذ الله عزوجل إبراهيم خليلا أتاه بشراه بالخلة ، فجاء ملك الموت في صورة شاب أبيض عليه ثوبان أبيضان يقطر رأسه ماءا ودهنا ، فدخل إبراهيم عليه السّلام الدار فاستقبله خارجا من الدار وكان إبراهيم رجلا غيورا ، وكان إذا خرج في حاجة أغلق بابه وأخذ مفتاحه معه ، ثم رجع ففتح فاذا هو برجل قائم أحسن

الصفحة 553 من 787