مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ نُورِ الثَّقَلَيْنِ - الْجُزْءُ 1 - عَلِيُّ بْنُ جُمُعَةَ الْحُوَيْزِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 547 من 787

نوادر محمد بن سنان عن محمد بن سنان قال : قال ابو عبد الله عليه السّلام : لا والله ما فوض الله الى أحد من خلقه الا الى رسول الله والى الائمة عليهم السّلام ، قال الله عزوجل : (إِنَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِما أَراكَ اللهُ) وهي جارية في الأوصياء عليهم السّلام.

548 في كتاب الاحتجاج للطبرسي (ره) عن أبى عبد الله عليه السّلام حديث طويل يقول فيه عليه السّلام لأبي حنيفة : وتزعم انك صاحب رأى وكان الرأى من رسول الله صلّى الله عليه وآله صوابا ومن دونه خطاء لان الله تعالى قال : (لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِما أَراكَ اللهُ) ولم يقل ذلك لغيره.

549 في نهج البلاغة وقال عليه السّلام من بالغ في الخصومة اثم ، ومن قصر فيها ظلم ولا يستطيع أن يتقى الله من خاصم.

550 في تفسير على بن إبراهيم قوله : (إِنَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِما أَراكَ اللهُ وَلا تَكُنْ لِلْخائِنِينَ خَصِيماً) فانه كان سبب نزولها ان قوما من الأنصار من بنى أبيرق اخوة ثلث كانوا منافقين ، بشير ومبشر وبشر ، فنقبوا على عم قتادة بن النعمان ، وكان قتادة بدريا وأخرجوا طعاما كان أعده لعياله وسيفا ودرعا ، فشكا قتادة ذلك الى رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم فقال : يا رسول الله ان قوما نقبوا على عمى وأخذوا طعاما كان أعده لعياله ودرعا وسيفا وهم أهل بيت سوء وكان معهم في الرأى رجل مؤمن يقال له لبيد بن سهل ، فقال بنو أبيرق لقتادة : هذا عمل لبيد بن سهل ، فبلغ ذلك لبيدا فأخذ سيفه وخرج عليهم فقال : يا بنى أبيرق أترمونني بالسرق وأنتم اولى به منى وأنتم المنافقون تهجون رسول الله وتنسبونه الى قريش لتبينن ذلك أو لأملأن سيفي منكم ، فداروه وقالوا له :

ارجع يرحمك الله فانك برىء من ذلك ، فمشى بنو أبيرق الى رجل من رهطهم يقال له أسيد بن عروة وكان منطيقا بليغا ، فمشى الى رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم فقال : يا رسول الله ان قتادة : بن النعمان عمد الى أهل بيت منا أهل شرف وحسب ونسب فرماهم بالسرق واتهمهم بما ليس فيهم ، فاغتنم رسول الله صلّى الله عليه وآله لذلك ، وجاء اليه قتادة فأقبل عليه رسول الله صلّى الله عليه وآله وقال له : عمدت الى أهل بيت شرف وحسب ونسب فرميتهم بالسرقة وعاتبه عتابا شديدا ، فاغتم قتادة من ذلك ورجع الى عمه وقال : يا ليتني مت ولم أكلم رسول الله صلّى الله عليه وآله ، فقد كلمني بما

الصفحة 547 من 787