مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ نُورِ الثَّقَلَيْنِ - الْجُزْءُ 1 - عَلِيُّ بْنُ جُمُعَةَ الْحُوَيْزِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 543 من 787

530 في كتاب علل الشرائع باسناده الى أبى محمد العلوي الدينوري باسناده رفع الحديث الى الصادق عليه السّلام قال : قلت لم صارت المغرب ثلث ركعات وأربعا بعدها ليس فيها تقصير في حضر ولا سفر؟ فقال : ان الله عزوجل أنزل على نبيه صلّى الله عليه وآله لكل صلوة ركعتين في الحضر ، فأضاف إليها رسول الله صلّى الله عليه وآله لكل صلوة ركعتين في الحضر وقصر فيها في السفر الا المغرب ، فلما صلى المغرب بلغه مولد فاطمة عليها السّلام ، فأضاف إليها ركعة شكرا لله عزوجل ، فلما أن ولد الحسن عليه السّلام أضاف إليها ركعتين شكرا لله عزوجل فلما ان ولد الحسين أضاف إليها ركعتين شكرا لله عزوجل فقال : «لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ» فتركها على حالها في الحضر والسفر.

531 في الكافي محمد بن يحيى عن احمد بن محمد عن على بن الحكم عن الحسين بن المختار عن ابى إبراهيم عليه السّلام قال : قلت له انا إذا دخلنا مكة والمدينة نتم أو نقصر؟ قال ان قصرت فذاك وان أتممت فهو خير تزداد.

532 عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن عبد الملك القمى عن اسمعيل بن جابر عن عبد الحميد خادم اسمعيل بن جعفر عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : تتم الصلوة في أربعة مواطن : المسجد الحرام ، ومسجد الرسول صلّى الله عليه وآله ، ومسجد الكوفة ، وحرم الحسين عليه السّلام.

533 قال مؤلف هذا الكتاب : والاخبار في معناها كثيرة وفي بعضها قال ابو إبراهيم عليه السّلام وقد ذكر الحرمين كان ابى يقول ان الإتمام فيهما من الأمر المذخور.

534 في الكافي على بن إبراهيم عن أبيه وأحمد بن إدريس ومحمد بن يحيى عن أحمد بن محمد جميعا عن حماد بن عيسى عن حريز عن أبي عبد الله عليه السّلام في قول الله عزوجل (فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا) قال في الركعتين تنقص منها واحدة

535 في تفسير على بن إبراهيم قوله : (وَإِذا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاةَ فَلْتَقُمْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ) الاية «فانها نزلت لما خرج رسول الله صلّى الله عليه وآله الى الحديبية ويريد مكة. فلما وقع الخبر الى قريش بعثوا خالد بن الوليد في مائتي فارس ليستقبل رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ، فكان يعارض رسول الله صلّى الله عليه وآله على الجبال ، فلما كان في بعض الطريق

الصفحة 543 من 787