مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ نُورِ الثَّقَلَيْنِ - الْجُزْءُ 1 - عَلِيُّ بْنُ جُمُعَةَ الْحُوَيْزِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 516 من 787

بن العباس بن الحريش عن أبى جعفر عليه السّلام قال : ان لنا في ليالي الجمعة لشأنا وذكر حديثا طويلا وفي آخره قلت : والله ما عندي كثير صلاح قال : لا تكذب على الله فان الله قد سماك صالحا حيث يقول : (فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَداءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً) يعنى الذين آمنوا بنا وبأمير المؤمنين عليه السّلام.

395 في تفسير على بن إبراهيم واما قوله : (وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَالرَّسُولَ فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَداءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً) قال : النبيين رسول الله والصديقين على ، والشهداء الحسن والحسين والصالحين الائمة ، (وَحَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً) القائم من آل محمد صلوات الله عليهم.

396 في مجمع البيان قوله : خذوا حذركم قيل فيه قولان الى قوله والثاني

ان معناه خذوا أسلحتكم سمى الا سلحة حذرا لأنها الآلة التي بها يتقى الحذر وهو المروي عن أبى جعفر عليه السّلام.

397 وروى عن أبى جعفر عليه السّلام ان المراد بالثبات السرايا وبالجميع العسكر.

398 وفيه عند قوله : (قَدْ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيَّ إِذْ لَمْ أَكُنْ مَعَهُمْ شَهِيداً) و

قال الصادق عليه السّلام : لو ان أهل السماء والأرض قالوا قد أنعم الله علينا إذ لم نكن مع رسول الله لكانوا بذلك مشركين.

399 في تفسير على بن إبراهيم قوله : (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ فَانْفِرُوا ثُباتٍ أَوِ انْفِرُوا جَمِيعاً وَإِنَّ مِنْكُمْ لَمَنْ لَيُبَطِّئَنَّ فَإِنْ أَصابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قالَ قَدْ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيَّ إِذْ لَمْ أَكُنْ مَعَهُمْ شَهِيداً) قال الصادق عليه السّلام : والله لو قال هذه الكلمة أهل المشرق والمغرب لكانوا بها خارجين من الايمان ، ولكن الله قد سماهم مؤمنين بإقرارهم.

400 في تفسير العياشي عن سليمان بن خالد عن أبى عبد الله عليه السّلام حديث طويل وفي آخره وإذا أصابهم فضل من الله قال يا ليتني كنت معهم فأقاتل في سبيل الله.

قال عز من قائل : (وَمَنْ يُقاتِلْ فِي سَبِيلِ اللهِ فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً).

الصفحة 516 من 787