ان أهل الخلاف (فَعَلُوا ما يُوعَظُونَ بِهِ لَكانَ خَيْراً لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتاً) وفي هذه الآية : (ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ) في أمر الوالي (وَيُسَلِّمُوا لله الطاعة تَسْلِيماً)
381 في أصول الكافي احمد بن مهران عن عبد العظيم عن بكار عن جابر عن أبى جعفر عليه السّلام قال : هكذا نزلت هذه الآية : («وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا ما يُوعَظُونَ بِهِ) في على عليه السّلام (لَكانَ خَيْراً لَهُمْ).
382 على بن محمد عن أحمد بن محمد بن خالد عن أبيه عن أبى طالب عن يونس بن بكار عن أبيه عن جابر عن أبى جعفر عليه السّلام : (وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا ما يُوعَظُونَ بِهِ) في على عليه السّلام (لَكانَ خَيْراً لَهُمْ).
383 محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن فضال عن الحسين بن علوان الكلبي عن على بن الخرور الغنوي عن الأصبغ بن نباتة الحنظلي قال : رأيت أمير المؤمنين عليه السّلام يوم افتتح البصرة وركب بغلة رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ثم قال : ايها الناس الا أخبركم بخير الخلق يوم يجمعهم الله : فقام اليه أبو أيوب الأنصاري فقال : بلى يا أمير المؤمنين حدثنا فانك كنت تشهد ونغيب ، فقال : ان خير الخلق يوم يجمعهم الله سبعة من ولد عبد المطلب لا ينكر فضلهم الا كافر ، ولا يجحد به الا جاحد ، فقام عمار بن ياسر (ره) فقال يا أمير المؤمنين سمهم لنا فلنعرفهم فقال : ان خير الخلق يوم يجمعهم الله الرسل وان أفضل الرسل محمد صلّى الله عليه وآله وسلّم ، وان أفضل كل امة بعد نبيها وصى نبيها حتى يدركه نبي الا وان أفضل الأوصياء وصى محمد صلّى الله عليه وآله ، الا وان أفضل الخلق بعد الأوصياء الشهداء الا وان أفضل الشهداء حمزة بن عبد المطلب وجعفر بن أبى طالب له جناحان خضيبان يطير بهما في الجنة لم ينحل أحد من هذه الامة جناحان غيره شيء كرم الله به محمدا صلّى الله عليه وآله وشرفه والسبطان والحسن والحسين والمهدي عليهم السّلام يجعله الله من شاء منا أهل البيت ثم تلا هذه الآية (وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَالرَّسُولَ فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَداءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً).
384 محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن على بن الحكم عن سيف بن عميرة عن أبى الصباح الكناني عن أبى جعفر عليه السّلام قال : أعينونا بالورع فانه من لقى الله




