مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ نُورِ الثَّقَلَيْنِ - الْجُزْءُ 1 - عَلِيُّ بْنُ جُمُعَةَ الْحُوَيْزِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 492 من 787

ويؤذيني؟ فقال أرأيت ان كاشفته انتصفت منه؟ (1) فقلت بلى اربى عليه ، فقال ان ذا ممن يحسد الناس على ما آتاهم الله من فضله ، فاذا راى نعمة على أحد فكان له أهل جعل بلاؤه عليهم ، وان لم يكن أهل جعله على خادمه ، فان لم يكن له خادم اسهر ليله وأغاظ نهاره (2) والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.

307 في مجمع البيان واختلف في معنى الناس هنا الى قوله وثانيها ان المراد بالناس النبي صلّى الله عليه وآله عن ابى جعفر عليه السّلام ، والمراد بالفضل فيه النبوة وفي آله الامامة.

308 في كتاب الاحتجاج للطبرسي (ره) في خطبة لأمير المؤمنين عليه السّلام ان أهل الكتاب والحكمة والايمان آل إبراهيم بينه الله لهم فحسدوا ، فأنزل الله جل ذكره («أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْهُ وَكَفى بِجَهَنَّمَ سَعِيراً) فنحن آل إبراهيم فقد حسدنا كما حسد آباؤنا.

309 في عيون الاخبار في باب ما جاء عن الرضا عليه السّلام في وصف الامامة والامام قال عليه السّلام : ان الأنبياء والائمة يوفقهم الله ويؤتيهم من مخزون علمه وحكمه ما لا يؤتيه غيرهم ، فيكون علمهم فوق كل علم أهل زمانهم ، في قوله عزوجل : (أَفَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدى فَما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ) وقال عزوجل لنبيه : (وَكانَ فَضْلُ اللهِ عَلَيْكَ عَظِيماً) وقال عزوجل في الائمة من أهل بيته وعترته وذريته : (أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْهُ وَكَفى بِجَهَنَّمَ سَعِيراً).

310 وفي باب ذكر مجلس الرضا عليه السّلام مع المأمون في الفرق بين العترة والامة حديث طويل وفيه فقال المأمون : هل فضل الله العترة على سائر الناس؟ فقال ابو الحسن عليه السّلام ان الله تعالى؟ أبان فضل العترة على ساير الناس في محكم كتابه ، فقال له المأمون

__________________

(1) اى ان ظهرت لعداواة له استوفيت منه حقك وعدلت في اخذه.

(2) أغاظه : حمله على الغيظ.

الصفحة 492 من 787