مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ نُورِ الثَّقَلَيْنِ - الْجُزْءُ 1 - عَلِيُّ بْنُ جُمُعَةَ الْحُوَيْزِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 486 من 787

على رايات ثلث ، راية الأصهب ، وراية الا بقع ، وراية السفياني ، فيلقى السفياني الا بقع فيقتله ومن معه وراية الا صهب ، ثم لا يكون لهم هم الا الا قبال نحو العراق ومن حبس بقرقيسا (1) فيقتلون بها مائة الف من الجبارين ويبعث السفياني جيشا الى الكوفة وعدتهم سبعون ألفا فيصيبون من أهل الكوفة قتلا وصلبا وسبيا ، فبيناهم كذلك إذ أقبلت رايات من ناحية خراسان تطوى المنازل طيا حثيثا (2) ومعهم نفر من أصحاب القائم عليه السّلام يخرج رجل من موالي أهل الكوفة في ضعفاء (3) فيقتله أمير جيش السفياني بين الحيرة والكوفة ، ويبعث السفياني بعثا الى المدينة فيفر المهدي منها الى مكة ، فيبلغ أمير جيش السفياني ان المهدي قد خرج من المدينة فيبعث جيشا على اثره فلا يدركه حتى يدخل مكة خائفا يترقب على سنة موسى بن عمران ، قال ، وينزل جيش أمير السفياني البيداء فينادى مناد من السماء يا بيدا بيدي بالقوم ، فيخسف بهم البيداء فلا يفلت منهم الا ثلثة نفر ، يحول الله وجوههم في أقفيتهم وهم من كلب ، وفيهم أنزلت (يا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ آمِنُوا بِما)(أَنْزَلْنا عَلى عَبْدِنا) يعنى القائم (ع) (مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهاً فَنَرُدَّها عَلى أَدْبارِها).

278 وروى عمرو بن شمر عن جابر قال ، قال ابو جعفر عليه السّلام ، «نزلت هذه الاية على محمد هكذا يا ايها الذين أوتوا الكتاب آمنوا بما أنزلت في على مصدقا لما معكم من قبل أن نطمس وجوها فنردها على أدبارها أو نلعنهم» الى قوله «مفعولا» فاما قوله : (مُصَدِّقاً لِما مَعَكُمْ) يعنى مصدقا لرسول الله صلّى الله عليه وآله.

279 في أصول الكافي على بن إبراهيم عن أحمد بن محمد بن محمد البرقي عن أبيه عن محمد ابن سنان عن عمار بن مروان عن منخل عن ابى عبد الله عليه السّلام قال نزل جبرئيل عليه السّلام على محمد صلّى الله عليه وآله بهذه الاية هكذا «يا ايها الذين أوتوا الكتاب آمنوا»

__________________

(1) قرقيسا : بلد على الفرات سمى بقرقيسا بن طهمورث.

(2) الحثيث : السريع.

(3) هذا هو الظاهر الموافق للمصدر ونسخة البحار لكن في الأصل «صنعاه» ولعله صحف.

الصفحة 486 من 787