مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ نُورِ الثَّقَلَيْنِ - الْجُزْءُ 1 - عَلِيُّ بْنُ جُمُعَةَ الْحُوَيْزِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 485 من 787

ولكن الله ستير يحب الستر فلم يسم كما تسمون.

271 في تفسير العياشي عن ابى مريم قال قلت لأبي جعفر عليه السّلام ما تقول في الرجل يتوضأ ثم يدعو بجارية فتأخذ بيده حتى ينتهى الى المسجد ، فان من عندنا يزعمون انها الملامسة؟ فقال لا والله ما بذلك بأس ، وربما فعلته وما يعنى بهذا الا المواقعة دون الفرج.

272 عن منصور بن حازم عن أبي عبد الله عليه السّلام قال اللمس الجماع.

273 عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : سأله قيس بن رمانة قال أتوضأ ثم ادعو الجارية فتمسك بيدي فأقوم فأصلى أعلى وضوء؟ فقال لا ، قال فإنهم يزعمون انه اللمس؟ قال لا والله ما اللمس الا الوقاع يعنى الجماع ، ثم قال قد كان أبو جعفر عليه السّلام بعد ما كبر يتوضأ ثم يدعوا الجارية فتأخذ بيده فيقوم فيصلى.

274 عن ابى أيوب عن أبي عبد الله عليه السّلام قال التيمم بالصعيد لمن لم يجد الماء كمن توضأ من غدير من ماء أليس الله يقول (فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً) قال قلت فان أصاب الماء وهو في آخر الوقت؟ قال فقال قد مضت صلوته ، قال قلت له فيصلى بالتيمم صلوة اخرى؟ قال إذا راى الماء وكان يقدر عليه انتقض التيمم.

275 في كتاب معاني الاخبار وقد روى عن الصادق عليه السّلام انه قال الصعيد الموضع المرتفع والطيب الموضع الذي ينحدر عنه الماء.

276 في تفسير على بن إبراهيم قوله : (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ يَشْتَرُونَ الضَّلالَةَ) يعنى ضلوا في أمير المؤمنين صلوات الله عليه (وَيُرِيدُونَ أَنْ تَضِلُّوا السَّبِيلَ) يعنى اخرجوا الناس من ولاية أمير المؤمنين وهو الصراط المستقيم ، قوله (وَاللهُ أَعْلَمُ بِأَعْدائِكُمْ وَكَفى بِاللهِ وَلِيًّا وَكَفى بِاللهِ نَصِيراً مِنَ الَّذِينَ هادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَواضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنا وَعَصَيْنا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ) قال نزلت في اليهود.

277 في تفسير العياشي عن جابر الجعفي قال ، قال لي أبو جعفر عليه السّلام في حديث له طويل : يا جابر أول الأرض المغرب تخرب ارض الشام يختلفون عند ذلك

الصفحة 485 من 787