مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ نُورِ الثَّقَلَيْنِ - الْجُزْءُ 1 - عَلِيُّ بْنُ جُمُعَةَ الْحُوَيْزِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 476 من 787

(وَسْئَلُوا اللهَ مِنْ فَضْلِهِ) ثم قال ؛ وذكر الله بعد طلوع الفجر أبلغ في طلب الرزق من الضرب في الأرض.

222 في أصول الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن محبوب قال ، سألت أبا الحسن عليه السّلام عن قوله عزوجل : (وَلِكُلٍّ جَعَلْنا مَوالِيَ مِمَّا تَرَكَ الْوالِدانِ وَالْأَقْرَبُونَ وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمانُكُمْ) قال : انما عنى بذلك الائمة عليهم السّلام ، عقد الله عزوجل ايمانكم.

223 في الكافي عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد عن ابن محبوب قال : أخبرنى ابن بكير عن زرارة قال ، سمعت أبا عبد الله عليه السّلام يقول ، (وَلِكُلٍّ جَعَلْنا مَوالِيَ مِمَّا تَرَكَ الْوالِدانِ وَالْأَقْرَبُونَ) قال : انما عنى بذلك أولوا الأرحام في لمواريث ، ولم يعن أولياء النعمة فأولاهم بالميت أقربهم اليه من الرحم التي يجره إليها.

224 في تفسير على بن إبراهيم (وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللهِ) قال نسخت هذه قوله ، (وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ).

225 في مجمع البيان (وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ) قال مجاهد معناه فأعطوهم نصيبهم من النصر والعقد والرفد ولا ميراث ، فعلى هذا يكون الآية غير منسوخة ، ويؤيده قوله تعالى ، (أَوْفُوا بِالْعُقُودِ) وقول النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم في خطبته يوم فتح مكة ما كان من حلف في الجاهلية فتمسكوا به ، فانه لم يزد الإسلام الا شدة ، ولا تحدثوا حلفا في الإسلام.

226 وروى عبد الرحمن بن عوف ان رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم قال. شهدت حلف المطيبين وانا غلام مع عمومتي ، فما أحب ان لي حمر النعم وانى أنكثه. (1)

227 في عيون الاخبار في باب ما كتب به الرضا عليه السّلام الى محمد بن

__________________

(1) اجتمع بنو هاشم وبنو زهرة وتيم في دار ابن جدعان في الجاهلية وجعلوا طيبا في جفنة وغمسوا أيديهم فيه ، وتحالفوا على التناصر والأخذ للمظلوم من الظالم فسموا المطيبين ، وحمر النعم : الإبل الحمر وهي أنفس الأموال من النعم وأقواها وأجلدها ، فجعلت كناية عن خير الدنيا كله.

الصفحة 476 من 787