مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ نُورِ الثَّقَلَيْنِ - الْجُزْءُ 1 - عَلِيُّ بْنُ جُمُعَةَ الْحُوَيْزِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 437 من 787

ذي رحمه فليدن منه فان الرحمن إذا مستها الرحمن استقرت ، وانها متعلقة بالعرش ينتقضه انتقاض الحديد فتنادي اللهم صلى من وصلني واقطع من قطعني ، وذلك قول الله في كتابه (وَاتَّقُوا اللهَ الَّذِي تَسائَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحامَ إِنَّ اللهَ كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً).

24 في تفسير على بن إبراهيم وفي رواية ابى الجارود : الرقيب الحفيظ.

25 في أصول الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن ابى عمير عن جميل ابن دراج قال : سألت أبا عبد الله عليه السّلام عن قول الله عزوجل : («وَاتَّقُوا اللهَ الَّذِي تَسائَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحامَ إِنَّ اللهَ كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً) قال هي أرحام الناس ، ان الله عزوجل امر بصلتها وعظمها الا ترى انه جعلها منه.

26 وباسناده الى أبي عبد الله عليه السّلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : صلوا أرحامكم ولو بالتسليم ، يقول الله تبارك وتعالى : (وَاتَّقُوا اللهَ الَّذِي تَسائَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحامَ إِنَّ اللهَ كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً).

27 وباسناده الى الرضا عليه السّلام قال : ان رحم آل محمد الائمة عليهم السّلام لمعلقة بالعرش تقول اللهم صل من وصلني واقطع من قطعني ، ثم هي جارية بعدها في أرحام المؤمنين ، ثم تلا هذه الاية : (وَاتَّقُوا اللهَ الَّذِي تَسائَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحامَ).

28 في مجمع البيان «والأرحام» معناه واتقوا الأرحام ان تقطعوها عن ابن عباس وقتادة ومجاهد والضحاك والزجاج وهو المروي عن أبى جعفر عليه السّلام.

29 في عيون الاخبار باسناده الى الرضا عليه السّلام قال : ان الله أمر بثلثة مقرون بها ثلثة ، الى قوله : وامر باتقاء الله وصلة الرحم فمن لم يصل رحمه لم يتق الله عزوجل.

30 وباسناده الى الرضا عن أبيه عن على عليه السّلام قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم : لما اسرى بى الى السماء رأيت رحما متعلقة بالعرش تشكو رحما الى ربها ، فقلت لها : كم بينك وبينها من أب فقالت نلتقي في أربعين أبا.

31 في مجمع البيان (وَآتُوا الْيَتامى أَمْوالَهُمْ) الاية روى انه لما نزلت هذه الاية كرهوا مخالطة اليتامى فشق ذلك عليهم فشكوا ذلك الى رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم فأنزل الله

الصفحة 437 من 787