مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ نُورِ الثَّقَلَيْنِ - الْجُزْءُ 1 - عَلِيُّ بْنُ جُمُعَةَ الْحُوَيْزِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 436 من 787

يا قابيل على لوزا وخرج سهمك يا هابيل على إقليما زوجت كل واحد منكما التي يخرج سهمه عليها ، قال : فرضيا بذلك فاقترعا ، قال ، فخرج سهم هابيل على لوزا أخت قابيل وخرج سهم قابيل على إقليما أخت هابيل ، قال فزوجهما على ما خرج لهما من عند الله ، قال ، ثم حرم الله نكاح الأخوات بعد ذلك ، قال. فقال له القرشي. فأولداهما قال. نعم فقال له القرشي فهذا فعل المجوس اليوم. قال. فقال على بن الحسين. ان المجوس انما فعلوا ذلك بعد التحريم من الله ، لا تنكر هذا انما هي شرايع جرت ، أليس الله قد خلق زوجة آدم منه ثم أحلها له؟ فكان ذلك شريعة من شرائعهم ثم انزل الله التحريم بعد ذلك.

21 في مجمع البيان قالوا : ان امرأة آدم كانت تلد في كل بطن غلاما وجارية فولدت في أول بطن قابيل وقيل : قابين وتوأمته إقليما بنت آدم ، ولبطن الثاني هابيل وتوأمته ليودا (1) فلما أدركوا جميعا امر الله تعالى ان ينكح قابيل أخت هابيل ، وهابيل أخت قابيل فرضي هابيل وابى قابيل ، لان أخته كانت أحسنهما ، وقال ما امر الله بهذا ولكن هذا من رأيك فأمرهما الله ان يقربا قربانا فرضيا بذلك الى قوله روى ذلك عن أبي جعفر الباقر عليه السّلام وغيره من المفسرين.

22 في كتاب كمال الدين وتمام النعمة باسناده الى محمد بن المفضل عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر محمد بن على الباقر عليهما السّلام انه قال : لما أكل آدم من الشجرة اهبط الى الأرض فولد له هابيل وأخته توأم وولد له قابيل وأخته توأم ، ثم ان آدم امر قابيل وهابيل ان يقربا قربانا وكان هابيل صاحب غنم ، وكان قابيل صاحب زرع ، فقرب هابيل كبشا وقرب قابيل مزرعة ما لم ينق ، وكان كبش هابيل من فضل غنمه ، وكان زرع قابيل غير منقى ، فتقبل قربان هابيل ولم يتقبل قربان قابيل ، وهو قول الله عزوجل : «واتل عليهم» الاية.

23 في تفسير العياشي عن الأصبغ بن نباتة قال : سمعت أمير المؤمنين عليه السّلام يقول : ان أحدكم ليغضب فما يرضى حتى يدخل به النار ، فأيما رجل منكم غضب على

__________________

(1) وفي المصدر «لبوذا».

الصفحة 436 من 787