مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ نُورِ الثَّقَلَيْنِ - الْجُزْءُ 1 - عَلِيُّ بْنُ جُمُعَةَ الْحُوَيْزِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 430 من 787

فخلطها بيمينه وكلتا يديه يمين (1) فخلق منها آدم ، وفضلت فضلة من الطين فخلق منها حواء.

7 في كتاب علل الشرائع باسناده الى عبد الحميد بن أبى الديلم عن ابى عبد الله عليه السّلام في حديث طويل قال : سمى النساء نساء لأنه لم يكن لآدم عليه السّلام انس غير حواء.

8 وباسناده الى ابن نوبة (2) رواه عن زرارة قال : سئل ابو عبد الله عليه السّلام كيف بدو النسل من ذرية آدم عليه السّلام فان عندنا أناسا يقولون ، ان الله تبارك وتعالى اوحى الى آدم ان يزوج بناته من بنيه ، وان هذا الخلق أصله كله من الاخوة والأخوات؟ قال ابو عبد الله عليه السّلام ، سبحان الله وتعالى عن ذلك علوا كبيرا ، يقول من يقول هذا ، ان الله عزوجل جعل أصل صفوة خلقه وأحبائه وأنبيائه ورسله والمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات من حرام ولم يكن له من القدرة ما يخلقهم من الحلال ، وقد أخذ ميثاقهم على الحلال والطهر الطاهر الطيب؟ والله لقد نبئت (3) ان بعض البهائم تنكرت له أخته ، فلما نزا عليها (4) ونزل كشف له عنها وعلم انها أخته اخرج غرموله (5) ثم قبض عليه بأسنانه ثم قلعه ثم خر ميتا ، قال زرارة : ثم سئل عليه السّلام عن خلق حواء وقيل له : ان أناسا عندنا يقولون : ان الله عزوجل خلق حواء من ضلع آدم الأيسر الأقصى ، قال : سبحان الله وتعالى عن ذلك علوا كبيرا ، يقول من يقول هذا : ان الله تبارك وتعالى لم يكن له من القدرة ما يخلق لآدم زوجته من غير ضلعه ، وجعل لمتكلم من أهل التشنيع سبيلا الى الكلام يقول : ان آدم كان ينكح بعضه بعضا إذا

__________________

(1) ذكر المجلسي (ره) في معناه كلاما طويلا راجع ج 5 : 28 ط كمپانى وج 11 106 ط طهران.

(2) كذا في الأصل وفي نسخة «ابن داود» وفي المصدر ونسخة البحار «ابن نويه».

(3) وفي بعض النسخ «تبينت» مكان «نبئت» ، وكذا في الحديث الآتي.

(4) اى وقع عليها وجامعها.

(5) الغرمول : الذكر.

الصفحة 430 من 787