مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ نُورِ الثَّقَلَيْنِ - الْجُزْءُ 1 - عَلِيُّ بْنُ جُمُعَةَ الْحُوَيْزِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 413 من 787

ويقولون ، انما خرجتم تشربون السويق ولم يلق رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم وأصحابه أحدا من المشركين ببدر ، ووافقوا السوق وكانت لهم تجارات فباعوا وأصابوا الدرهم درهمين وانصرفوا الى المدينة سالمين وغانمين ، وقد روى ذلك أبو الجارود عن الباقر عليه السّلام.

441 وفيه ، (الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ) في المعنى بالناس الاول ثلثة أقوال ، الثاني ، انه نعيم بن مسعود الأشجعي وهو قول ابى جعفر وأبى عبد الله عليهما السّلام.

442 في كتاب التوحيد باسناده الى على بن الحسين عليهما السّلام حديث طويل وفيه قال : خرجت حتى انتهيت الى هذا الحائط فاتكيت عليه ، فاذا رجل عليه ، ثوبان أبيضان ينظر في وجهي ثم قال يا على بن الحسين ما لى أراك كئيبا حزينا ، أعلى الدنيا حزنك فرزق الله حاضر للبر والفاجر؟ الى أن قال : قلت : انا أتخوف فتنة ابن الزبير ، فضحك ثم قال لي : يا على بن الحسين هل رأيت أحدا خاف الله فلم ينجه؟ قلت : لا ، الى قوله : ثم نظرت فاذا ليس قدامي أحد.

443 في أصول الكافي باسناده الى الهيثم بن واقد قال : سمعت أبا عبد الله عليه السّلام يقول : من خاف الله أخاف الله منه كل شيء ، ومن لم يخف الله أخافه الله من كل شيء.

444 وباسناده الى أبى حمزة قال : قال أبو عبد الله عليه السّلام : من عرف الله خاف الله ومن خاف الله سخت (1) نفسه عن الدنيا.

445 في تفسير العياشي عن محمد بن مسلم عن ابى جعفر عليه السّلام قال : قلت له أخبرني عن الكافر الموت خير له أم الحيوة؟ فقال : الموت خير للمؤمن والكافر ، قلت : ولم؟ قال : لان الله يقول (وَما عِنْدَ اللهِ خَيْرٌ لِلْأَبْرارِ) ويقول : (وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّما نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ إِنَّما نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدادُوا إِثْماً وَلَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ).

__________________

(1) يقال : سخيت نفسي عن الشيء : اى تركته ولم تنازعني اليه نفسي.

الصفحة 413 من 787