مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ نُورِ الثَّقَلَيْنِ - الْجُزْءُ 1 - عَلِيُّ بْنُ جُمُعَةَ الْحُوَيْزِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 403 من 787

399 وفي رواية أبى الجارود عن أبى جعفر عليه السّلام في قوله : (فَأَثابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍ) فاما الغم الاول فالهزيمة والقتل ، والغم الآخر فاشراف خالد بن الوليد عليهم ، يقول : (لِكَيْلا تَحْزَنُوا عَلى ما فاتَكُمْ) من الغنيمة (وَلا ما أَصابَكُمْ) يعنى قتل إخوانهم (وَاللهُ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِ) يعنى الهزيمة.

400 في تفسير العياشي عن الحسين بن أبى العلا عن أبي عبد الله عليه السّلام وذكر يوم أحد ان رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم كسرت رباعيته : ان الناس ولوا مصعدين في الوادي ، والرسول يدعوهم في أخريهم فأثابهم غما بغم ثم انزل عليهم النعاس ، فقلت : النعاس ما هو؟ قال : الهم ، فلما استيقظوا قالوا : كفرنا ، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.

401 في تفسير على بن إبراهيم قوله : (إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطانُ) اى خدعهم حتى طلبوا الغنيمة (بِبَعْضِ ما كَسَبُوا) قال : بذنوبهم (وَلَقَدْ عَفَا اللهُ عَنْهُمْ).

402 في تفسير العياشي عن زرارة وحمران ومحمد بن مسلم عن أحدهما عليهما السّلام في قوله (إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطانُ بِبَعْضِ ما كَسَبُوا) فهو عقبة بن عثمان وعثمان بن سعد.

403 عن عبد الرحمن بن كثير عن ابى عبد الله عليه السّلام في قوله : (إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطانُ بِبَعْضِ ما كَسَبُوا) قال : هم أصحاب العقبة.

404 عن زرارة قال : كرهت ان اسأل أبا جعفر عليه السّلام عن الرجعة واستخفيت ذلك. قلت : لأسألن مسألة لطيفة أبلغ فيها حاجتي ، فقلت : أخبرني عمن قتل أمات؟ قال : لا الموت موت والقتل قتل ، قلت ما أحد يقتل الا وقد مات؟ فقال قول الله اصدق من قولك فرق بينهما في القرآن فقال (أَفَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ) وقال (لَئِنْ مُتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لَإِلَى اللهِ تُحْشَرُونَ) ليس كما قلت يا زرارة ، الموت موت والقتل قتل قلت فان الله يقول (كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ) قال من قتل لم يذق الموت ، ثم قال لا بد من ان يرجع حتى يذوق الموت.

405 عن عبد الله بن المغيرة عن أبى جعفر عليه السّلام قال : سئل عن قول الله : (وَلَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ أَوْ مُتُّمْ) : قال أتدري يا جابر ما سبيل الله؟ فقلت لا والله الا ان أسمعه منك ، قال سبيل الله على وذريته ، فمن قتل في ولايته قتل في سبيل الله ، ومن مات

الصفحة 403 من 787