مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ نُورِ الثَّقَلَيْنِ - الْجُزْءُ 1 - عَلِيُّ بْنُ جُمُعَةَ الْحُوَيْزِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 371 من 787

أقبل فدخل الحرم؟ فقال ، لا يمس ان الله عزوجل يقول (وَمَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً)

272 في من لا يحضره الفقيه وسأل محمد بن مسلم أحدهما عليهما السّلام عن الظبي يدخل الحرم؟ فقال : لا يؤخذ ولا يمس لان الله عزوجل يقول : (وَمَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً).

273 في الكافي عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن شاذان بن الخليل أبى الفضل عن سماعة بن مهران عن أبى عبد الله عليه السّلام قال سألته عن رجل لي عليه مال فغاب عنى زمانا ، فرأيته يطوف حول الكعبة أفأتقاضاه مالي؟ قال لا لا تسلم عليه ولا تروعه حتى يخرج من الحرم.

274 محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن اسمعيل عن أبى اسمعيل السراج عن هارون بن خارجة قال : سمعت أبا عبد الله عليه السّلام يقول ، من دفن في الحرم أمن من الفزع الأكبر ، فقلت له من بر الناس وفاجرهم؟ قال ، من بر الناس وفاجرهم.

275 على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبى عمير عن عمر بن أذينة قال كتبت الى أبى عبد الله عليه السّلام بمسائل بعضها مع ابن بكير وبعضها مع أبى العباس ، فجاء الجواب بإملائه ، سألت عن قول الله عزوجل : (وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً) يعنى به الحج والعمرة جميعا لأنهما مفروضان

والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.

276 في عيون الاخبار في باب ذكر ما كتب به الرضا عليه السّلام الى محمد بن سنان في جواب مسائله في العلل وعلة الحج الوفادة الى الله عزوجل وطلب الزيادة والخروج من كل ما اقترب وليكون تائبا مما مضى مستأنفا لما يستقبل ، وما فيه من استخراج الأموال وتعب الأبدان وحظرها عن الشهوات واللذات والتقريب بالعبادة الى الله عزوجل والخضوع والاستكانة والذل شاخصا في الحر والبرد والأمن والخوف دائب في ذلك دائم وما في ذلك لجميع الخلق من المنافع والرغبة والرهبة الى الله تعالى ومنه ، وترك قساوة القلب وجسارة الأنفس ونسيان الذكر وانقطاع الرجاء والأمل ، وتجديد الحقوق وحظر النفس عن الفساد ومنفعة من في شرق الأرض وغربها ومن في البر والبحر ممن يحج وممن لا يحج

الصفحة 371 من 787