مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ نُورِ الثَّقَلَيْنِ - الْجُزْءُ 1 - عَلِيُّ بْنُ جُمُعَةَ الْحُوَيْزِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 367 من 787

253 وباسناده الى سعيد بن عبد الله الأعرج عن ابى عبد الله عليه السّلام قال موضع البيت بكة ، والقرية مكة.

254 حدثنا محمد بن الحسن (ره) قال حدثنا محمد بن الحسن الصفار عن العباس بن معروف عن على بن مهزيار عن فضالة عن أبان عن الفضيل عن ابى جعفر (ع) قال انما سميت مكة بكة لأنها يبتك بها الرجال والنساء ، والمرأة تصلى بين يديك وعن يمينك وعن شمالك ومعك ولا بأس بذلك ، انما يكره في ساير البلدان.

255 وباسناده الى عبيد الله بن على الحلبي قال سألت أبا عبد الله (ع) لم سميت مكة بكة؟ قال : لان الناس يبك بعضهم بعضا فيها بالأيدي.

256 في الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن الحسن بن محبوب عن ابن سنان قال : سألت أبا عبد الله (ع) عن قول الله تعالى : (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وَهُدىً لِلْعالَمِينَ فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ) ما هذه الآيات البينات؟ قال : مقام إبراهيم حيث قام على الحجر فأثرت فيه قدماه ، والحجر الأسود ، ومنزل اسمعيل (ع).

257 محمد بن يحيى عن احمد بن محمد عن ابن فضال عن ابن بكير عن زرارة قال : قلت لأبي جعفر عليه السّلام ، أدركت الحسين صلوات الله عليه؟ قال ، نعم ، اذكر وأنا معه في المسجد الحرام وقد دخل فيه السيل والناس يقومون على المقام يخرج الخارج يقول ، قد ذهب به السيل ، ويخرج منه الخارج فيقول ، هو مكانه ، قال ، فقال لي ، يا فلان ما صنع هؤلاء؟ فقلت : أصلحك الله يخافون أن يكون السيل قد ذهب بالمقام ، فقال : ناد ان الله قد جعله علما لم يكن ليذهب به ، فاستقروا وكان موضع المقام الذي وضعه إبراهيم عليه السّلام عند جدار البيت ، فلم يزل هناك حتى حوله أهل الجاهلية الى المكان الذي هو فيه اليوم ، فلما فتح النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم مكة رده الى الموضع الذي وضعه إبراهيم عليه السّلام فلم يزل هناك الى ان ولى عمر بن الخطاب فسأل الناس ، من منكم يعرف المكان الذي كان فيه المقام ، فقال رجل : انا قد كنت أخذت مقداره بنسع (1) فهو عندي ، فقال : ايتني به فأتاه به فقاسه ثم رده الى ذلك المكان.

__________________

(1) النسع : حبل من أدم يكون عريضا على هيئة أعنة النعال تشد به الرحال.

الصفحة 367 من 787