مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ نُورِ الثَّقَلَيْنِ - الْجُزْءُ 1 - عَلِيُّ بْنُ جُمُعَةَ الْحُوَيْزِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 359 من 787

لتؤمنن برسول الله ولتنصرن أمير المؤمنين ، قلت : ولتنصرن أمير المؤمنين؟ قال : نعم من آدم فهلم جرا ، ولا يبعث الله نبيا ولا رسولا الا رد الى الدنيا حتى يقاتل بين يدي أمير المؤمنين.

214 عن سلام بن المستنير عن أبي عبد الله عليه السّلام : قال لقد تسموا باسم ما سمى الله به أحدا الا على بن أبي طالب. وما جاء تأويله ، قلت جعلت فداك متى يجيء تأويله؟ قال إذا جاءت جمع الله إمامة النبيين والمؤمنين حتى ينصروه ، وهو قول الله (وَإِذْ أَخَذَ اللهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ لَما آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتابٍ وَحِكْمَةٍ) الى قوله (وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ) فيومئذ يدفع راية رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم اللواء الى على بن أبي طالب عليه السّلام فيكون أمير الخلايق كلهم أجمعين ، يكون الخلايق كلهم تحت لوائه ، ويكون هو أميرهم فهذا تأويله.

215 في مجمع البيان وروى عن على عليه السّلام ان الله تعالى أخذ الميثاق على الأنبياء قبل نبينا صلّى الله عليه وآله وسلّم ان يخبروا أممهم بمبعثه ونعته ، ويبشرونهم به ، ويأمروهم بتصديقه.

216 وقال الصادق عليه السّلام تقديره وإذ أخذ الله ميثاق أمم النبيين بتصديق نبيها والعمل بما جاءهم به وانهم خالفوهم فيما بعد.

217 وقد روى عن على عليه السّلام انه قال : لم يبعث الله نبيا آدم ومن بعده الا أخذ عليه العهد لئن بعث الله محمدا وهو حي ليؤمنن به ولينصرنه وامره ان يأخذ العهد بذلك على قومه.

218 في تفسير على بن إبراهيم حدثني ابى عن ابن ابى عمير عن ابن مسكان عن أبي عبد الله عليه السّلام قال ما بعث الله نبيا من لدن آدم فهلم جرا الا ويرجع الى الدنيا وينصر أمير المؤمنين ، وهو قوله (لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ) يعنى برسول الله صلّى الله عليه وآله ، (وَلَتَنْصُرُنَّهُ) يعنى أمير المؤمنين عليه السّلام ، ثم قال لهم في. (أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلى ذلِكُمْ إِصْرِي) اى عهدي (قالُوا أَقْرَرْنا) قال الله للملائكة (فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ).

الصفحة 359 من 787