مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ نُورِ الثَّقَلَيْنِ - الْجُزْءُ 1 - عَلِيُّ بْنُ جُمُعَةَ الْحُوَيْزِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 354 من 787

بنوح ايها الناس من يحاجني في إبراهيم فأنا اولى بإبراهيم والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.

187 في نهج البلاغة من كتاب له عليه السّلام الى معاوية جوابا ، وكتاب الله يجمع لنا ما شد عنا ، وهو قوله سبحانه («وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللهِ) وقوله تعالى : (إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاللهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ) فنحن مرة اولى بالقرابة. وتارة اولى بالطاعة.

188 في كتاب الاحتجاج للطبرسي (ره) خطبة لعلى عليه السّلام وفيها قال الله عزوجل (إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهذَا النَّبِيُّ) وقال عزوجل (وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللهِ) فنحن اولى الناس بإبراهيم ونحن ورثناه ونحن أولوا الأرحام الذين ورثنا الكعبة ، ونحن آل إبراهيم.

189 في تفسير على بن إبراهيم قوله : (وَقالَتْ طائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ آمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهارِ وَاكْفُرُوا آخِرَهُ) قال نزلت في قوم من اليهود قالوا آمنا بالذي جاء به محمد بالغداة ، وكفروا به بالعشي.

190 وفي رواية ابى الجارود عن ابى جعفر عليه السّلام في قوله (وَقالَتْ طائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ آمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهارِ وَاكْفُرُوا آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ) فان رسول الله صلّى الله عليه وآله لما قدم المدينة وهو يصلى نحو بيت المقدس أعجب من ذلك اليهود فلما صرفه الله عن بيت المقدس الى بيت الله الحرام وجدت اليهود من ذلك وكان صرف القبلة صلوة الظهر ، فقالوا صلى محمد الغداة واستقبل قبلتنا فآمنوا بالذي انزل على محمد وجه النهار واكفروا آخره يعنون القبلة حين استقبل رسول الله صلّى الله عليه وآله المسجد الحرام (لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ) الى قبلتنا.

191 في مجمع البيان في قوله : و (مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ) الى قوله (يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ) قال آخر الشرح وروى عن النبي صلّى الله عليه وآله انه لما قرأ هذه الاية قال كذب أعداء الله ما من شيء كان في الجاهلية الا وهو تحت قدمي الا الامانة ، فانها مؤداة الى البر والفاجر.

192 في تفسير على بن إبراهيم وقوله : (إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللهِ وَ

الصفحة 354 من 787