مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ نُورِ الثَّقَلَيْنِ - الْجُزْءُ 1 - عَلِيُّ بْنُ جُمُعَةَ الْحُوَيْزِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 350 من 787

لو باهلونا لمسخهم الله قردة وخنازير.

167 في كتاب علل الشرائع عن أبى جعفر الثاني عليه السّلام حديث طويل ذكرته بتمامه في سورة يونس عند قوله تعالى ، (فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ) الآية وفيه : ان المخاطب بذلك رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ولم يكن في شك مما أنزل الله عزوجل ، ولكن قالت الجهلة ، كيف لا يبعث الله إلينا نبيا من الملئكة انه لم يفرق بينه وبين غيره في الاستغناء عن المأكل والمشرب والمشي في الأسواق ، فأوحى الله عزوجل الى نبيه عليه السّلام ، «فاسئل الذين يقرءون الكتاب من قبلك بمحضر من الجهلة هل بعث الله عزوجل رسولا قبلك الا وهو يأكل الطعام ويمشى في الأسواق ولك بهم أسوة ، وانما قال : وان كنت في شك ولم يكن ولكن ليتفهم كما قال له عليه السّلام ، فقل ، (تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللهِ عَلَى الْكاذِبِينَ) ولو قال. تعالوا نبتهل فنجعل لعنة الله عليكم لم يكونوا يجيئون للمباهلة ، وقد عرف ان النبي صلّى الله عليه وآله وسمل مؤدى عنه رسالته ، وما هو من الكاذبين ، وكذلك عرف النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم انه صادق فيما يقول ، ولكن أحب ان ينصف من نفسه.

168 في كتاب معاني الاخبار باسناده الى على بن جعفر عن أخيه موسى بن جعفر عليهما السّلام قال ، التبتل ان تقلب كفيك في الدعاء إذا دعوت. والابتهال ان تبسطهما فتقدمهما.

169 في أصول الكافي باسناده الى ابى اسحق عن ابى عبد الله عليه السّلام قال. والابتهال رفع اليدين وتمدهما وذلك عند الدمعة.

170 وباسناده الى مروك بياع اللؤلؤ عمن ذكره عن أبى عبد الله عليه السّلام عليه السّلام قال : وهكذا الابتهال ومد يده تلقاء وجهه الى القبلة ، ولا يبتهل حتى تجري الدمعة.

171 عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد بن خالد عن أبيه عن فضالة عن العلاء عن محمد بن مسلم قال : قال ابو عبد الله عليه السّلام : والابتهال تبسط يدك وذراعك (1) الى السماء ، والابتهال حين ترى أسباب البكاء.

__________________

(1) وفي المصدر : «يديك وذراعيك».

الصفحة 350 من 787