مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ نُورِ الثَّقَلَيْنِ - الْجُزْءُ 1 - عَلِيُّ بْنُ جُمُعَةَ الْحُوَيْزِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 328 من 787

95 عن هشام بن سالم قال سألت أبا عبد الله عليه السّلام عن قول (اللهَ اصْطَفى آدَمَ وَنُوحاً) فقال : «هو آل إبراهيم وآل محمد على العالمين» فوضعوا اسما مكان اسم.

96 عن حنان بن سدير عن أبيه عن ابى جعفر عليه السّلام قال : (إِنَّ اللهَ اصْطَفى آدَمَ وَنُوحاً وَآلَ إِبْراهِيمَ وَآلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ) قال : نحن منهم ونحن بقية تلك العشرة.

97 في عيون الاخبار في مجلس للرضا عليه السّلام عند المأمون مع أهل الملل والمقالات وما أجاب به على بن محمد بن الجهم في عصمة الأنبياء صلوات الله عليهم حديث طويل يقول فيه الرضا عليه السّلام ، اما قوله عزوجل في آدم عليه السّلام ، (وَعَصى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوى) فان الله عزوجل خلق آدم حجة في أرضه ، وخليفة في بلاده ، لم يخلقه للجنة ، وكانت المعصية من آدم عليه السّلام في الجنة لا في الأرض ، وعصمته يجب ان تكون في الأرض ليتم مقادير امر الله عزوجل ، فلما اهبط الى الأرض وجعل حجة وخليفة عصم بقوله عزوجل ، (إِنَّ اللهَ اصْطَفى آدَمَ وَنُوحاً وَآلَ إِبْراهِيمَ وَآلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ).

98 وفي باب مجلس آخر للرضا عليه السّلام عند المأمون في عصمة الأنبياء عليهم السّلام حديث طويل وفيه يقول عليه السّلام ، وكان ذلك من آدم قبل النبوة ولم يكن ذلك بذنب كثير استحق به دخول النار ، وانما كان من الصغائر الموهوبة التي تجوز على الأنبياء قبل نزول الوحي عليهم ، فلما اجتباه الله تعالى وجعله نبيا كان معصوما لا يذنب صغيرة ولا كبيرة ، قال الله تعالى. (وَعَصى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوى * ثُمَّ اجْتَباهُ رَبُّهُ فَتابَ عَلَيْهِ وَهَدى) وقال عزوجل. (إِنَّ اللهَ اصْطَفى آدَمَ وَنُوحاً وَآلَ إِبْراهِيمَ وَآلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ).

99 وفي باب ذكر مجلس الرضا عليه السّلام مع المأمون في الفرق بين العترة والامة حديث طويل وفيه : فقال المأمون هل فضل الله العترة على ساير الناس؟ فقال أبو الحسن عليه السّلام : ان الله تعالى أبان فضل العترة على ساير الناس في محكم كتابه فقال له المأمون : أين ذلك من كتاب الله تعالى؟ فقال الرضا عليه السّلام : في قوله تعالى : (إِنَ

الصفحة 328 من 787