مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ نُورِ الثَّقَلَيْنِ - الْجُزْءُ 1 - عَلِيُّ بْنُ جُمُعَةَ الْحُوَيْزِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 278 من 787

الكلام فاستودعهم علمك ثم ابعثهم في أطراف الأرضين حججا لك على الناس وإذا أردت ان يأتوك دعوتهم بالاسم الأكبر يأتونك سعيا بإذن الله تعالى.

1091 وفي هذا الكتاب وروى ان الطيور التي أمر بأخذها الطاووس والنسر والديك والبط.

1092 في تفسير العياشي عن على بن أسباط ان أبا الحسن الرضا عليه السّلام سئل عن قول الله : (قالَ بَلى وَلكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي) أكان في قلبه شك؟ قال : لا ولكنه أراد من الله الزيادة في يقينه ، قال : والجزء واحد من عشرة.

1093 عن عبد الصمد قال : جمع لأبي جعفر المنصور القضاة فقال لهم : رجل اوصى بجزء من ماله فكم الجزء؟ فلم يعلموا كم الجزء وشكوا فيه ، فأبرد بريدا الى صاحب المدينة أن يسأل جعفر بن محمد (ع) رجل اوصى بجزء من ماله فكم الجزء؟ فقد أشكل ذلك على القضاة فلم يعلموكم الجزء ، فان هو أخبرك به والا فاحمله على البريد ووجهه الى ، فأتى صاحب المدينة أبا عبد الله عليه السّلام فقال له : ان أبا جعفر بعث الى ان أسئلك عن رجل اوصى بجزء من ماله وسال من قبله من القضاة فلم يخبروه ما هو ، وقد كتب الى ان فسرت ذلك له والا حملتك على البريد اليه فقال ابو عبد الله عليه السّلام : هذا في كتاب الله بين ان الله يقول ، لما قال إبراهيم : (رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتى) الى قوله «كل جبل منهن جزءا وكانت الطير اربعة والجبال عشرة ، يخرج الرجل لكل عشرة أجزاء جزءا واحدا وان إبراهيم دعا بمهراس (1) فدق فيه الطير جميعا وحبس الرؤس عنده ثم انه دعا بالذي أمر به فجعل ينظر الى الريش كيف يخرج ، والى العروق عرقا عرقا حتى تم جناحه مستويا ، فأهوى نحو إبراهيم فقال إبراهيم (2) ببعض الرؤس فاستقبله به ، فلم يكن الرأس الذي استقبله به لذلك البدن حتى انتقل اليه غيره فكان موافقا للرأس ، فتمت العدة وتمت الأبدان.

1094 عن أبى بصير عن أبي عبد الله عليه السّلام في رجل يوصى بجزء من ماله فقال : جزء

__________________

(1) المهراس : الهاون.

(2) وفي المصدر «فمال إبراهيم».

الصفحة 278 من 787