983 في تفسير العياشي عن أبى بصير عن أبى جعفر عليه السّلام في قول الله : (إِنَّ اللهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي) فشربوا منه الا ثلثمائة وثلثة عشر رجلا ، منهم من اغترف ، ومنهم من لم يشرب ، فلما برزوا قال الذين اغترفوا لا طاقة لنا اليوم بجالوت وجنوده قال الذين لم يغترفوا (كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللهِ وَاللهُ مَعَ الصَّابِرِينَ).
984 عن حماد بن عثمان قال : قال أبو عبد الله عليه السّلام : لا يخرج القائم في أقل من الفئة ، ولا يكون الفئة أقل من عشرة آلاف.
985 وفيه فذكر (1) عن ابى بصير قال : سمعته يقول : فمر داود على الحجر فقال الحجر : يا داود خذنى فاقتل بى جالوت ، الى قوله قال : فلما ان أصبحوا ورجعوا الى طالوت والتقى الناس قال داود : أروني جالوت ، فلما رآه أخذ الحجر فجعل في مقذافه (2) فرماه فصك به بين عينيه فدمغه ونكس عن دابته ، وقال الناس : (قَتَلَ داوُدُ جالُوتَ) وملكه الناس حتى لم يكن يسمع لطالوت ذكر ، واجتمعت بنو إسرائيل على داود وانزل الله عليه الزبور وعلمه صنعة الحديد فلينه له.
986 في عيون الاخبار في باب ما جاء عن الرضا عليه السّلام من خبر الشامي وما سأل عنه أمير المؤمنين عليه السّلام في جامع الكوفة وفيه : ثم قام اليه رجل آخر فقال : يا أمير المؤمنين. أخبرني عن يوم الأربعاء وتطيرنا منه وثقله واى أربعاء هو؟ قال : آخر أربعاء في الشهر وهو المحاق وفيه قتل قابيل هابيل أخاه الى قوله عليه السّلام : ويوم أربعاء أخذت العمالقة التابوت.
987 في كتاب الخصال عن أحمد بن محمد بن أبى نصر البزنطي قال : سئل أبو الحسن عليه السّلام ، الامام بأى شيء يعرف بعد الامام؟ قال : ان للإمام علامات الى قوله ، والسلاح فينا بمنزلة التابوت في بنى إسرائيل ، يدور مع الامام حيث كان.
__________________
(1) صدر الحديث عن محمد الحلبي عن أبى عبد الله (ع) وفاعل قوله «فذكر» هو محمد الحلبي والضمير في «سمعته» يرجع الى ابى عبد الله (ع)
(2) المقذاف : آلة القذف اى الرمي.




