مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ نُورِ الثَّقَلَيْنِ - الْجُزْءُ 1 - عَلِيُّ بْنُ جُمُعَةَ الْحُوَيْزِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 247 من 787

الْمَلائِكَةُ) فقال : رضاض الألواح (1) فيها العلم والحكمة ، العلم جاء من السماء فكتب في الألواح وجعل في التابوت.

978 عن ابى الحسن عن أبي عبد الله عليه السّلام انه سئل عن قول الله عزوجل : (وَبَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آلُ مُوسى وَآلُ هارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلائِكَةُ) فقال : ذرية الأنبياء.

979 عن العباس بن هلال قال : سئل على بن أسباط أبا الحسن الرضا عليه السّلام فقال : اى شيء التابوت الذي كان في بنى إسرائيل؟ قال : كان فيه ألواح موسى التي تكسرت ، والطشت التي تغسل فيها قلوب الأنبياء.

980 في كتاب المناقب لابن شهر آشوب وفي حديث جابر بن يزيد الجعفي انه لما شكت الشيعة الى زين العابدين عليه السّلام مما يلقونه من بنى امية دعا الباقر عليه السّلام وامر أن يأخذ الخيط الذي نزل به جبرئيل الى النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم ويحركه تحريكا خفيفا ، قال فمضى الى المسجد فصلى فيه ركعتين ثم وضع خده على الثرى وتكلم بكلمات ثم رفع رأسه فأخرج من كمه خيطا دقيقا يفوح منه رائحة المسك وأعطاني طرفا منه ، فمشيت رويدا فقال : قف يا جابر فحرك الخيط تحريكا لينا خفيفا ، ثم قال : اخرج فانظر ما حال الناس ، قال فخرجت من المسجد فاذا صياح وصراخ وولولة من كل ناحية ، وإذا زلزلة شديدة وهدة ورجفة قد أخربت عامة دور المدينة وهلك تحتها أكثر من ثلثين الف إنسان ، الى قوله : سألته عن الخيط؟ قال : هذا من البقية قلت : وما البقية يا ابن رسول الله؟ قال يا جابر بقية مما ترك آل موسى وآل هارون تحمله الملئكة ويضعه جبرئيل الدنيا.

981 في تفسير على بن إبراهيم حدثني ابى عن الحسين بن خالد (2) عن الرضا (ع) انه قال : السكينة ريح من الجنة لها وجه كوجه الإنسان ، وكان إذا وضع التابوت بين يدي المسلمين والكفار فان تقدم التابوت رجل لا يرجع حتى يقتل أو يغلب ومن رجع عن التابوت كفر وقتله الامام فأوحى الله الى نبيهم ان جالوت يقتله من يستوي عليه درع موسى

__________________

(1) رضاض الألواح ورضرضها : مكسوراتها.

(2) وفي بعض النسخ وكذا في المصدر «الحسن بن خالد» مكبرا ، والظاهر هو المختار في المتن مصغرا وهو الحسين بن خالد الصيرفي من أصحاب الرضا (ع)

الصفحة 247 من 787