مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ نُورِ الثَّقَلَيْنِ - الْجُزْءُ 1 - عَلِيُّ بْنُ جُمُعَةَ الْحُوَيْزِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 241 من 787

بصير قال : قلت لأبي جعفر عليه السّلام : أخبرنى عن قول الله عزوجل : (وَلِلْمُطَلَّقاتِ مَتاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ) ما أدنى ذلك المتاع إذا كان معسرا لا يجد؟ قال : خمار أو شبهه

960 في عيون الاخبار في باب مجلس الرضا عليه السّلام مع أهل الأديان والمقالات في التوحيد في كلام الرضا عليه السّلام مع النصارى قال عليه السّلام : فمتى اتخذتم عيسى ربا جاز لكم ان تتخذوا اليسع وحزقيل ربين لأنهما قد صنعا مثل ما صنع عيسى بن مريم عليهما السّلام من احياء الموتى وغيره ، وان قوما من بنى إسرائيل خرجوا من بلادهم من الطاعون وهم ألوف حذر الموت فأماتهم الله في ساعة واحدة فعمد أهل تلك القرية فحظروا عليهم حظيرة فلم يزالوا فيها حتى نخرت عظامهم وصاروا رميما ، فمر بهم نبي من أنبياء بنى إسرائيل فتعجب منهم ومن كثرة العظام البالية ، فأوحى الله تعالى اليه أتحب ان أحييهم لك فتنذرهم؟ قال نعم يا رب فأوحى الله اليه أن نادهم فقال : أيتها العظام البالية قومي بإذن الله تعالى ، فقاموا أحياء أجمعون ينفضون التراب عن رؤسهم ، وفي هذا المجلس يقول الرضا عليه السّلام : ولقد صنع حز قيل النبي عليه السّلام مثل ما صنع عيسى بن مريم فأحيى خمسة وثلثين ألف رجل بعد موتهم بستين سنة ثم التفت الى رأس الجالوت فقال له يا رأس الجالوت أتجد هؤلاء في شباب بنى إسرائيل في التوراة اختارهم بخت نصر من سبى بنى إسرائيل حين غزا بيت المقدس ثم انصرف بهم الى بابل فأرسله الله عزوجل إليهم فأحياهم ، هذا في التوراة لا يدفعه الا كافر منكم.

961 في روضة الكافي عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن ابن محبوب عن عمر بن يزيد وغيره عن بعضهم عن ابى عبد الله عليه السّلام وبعضهم عن ابى جعفر عليه السّلام في قول الله عزوجل (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقالَ لَهُمُ اللهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْياهُمْ) فقال : ان هؤلاء أهل مدينة من مدائن الشام وكانوا سبعين الف بيت ، وكان الطاعون يقع فيهم في كل أو ان ، فكانوا إذا أحسوا به خرج من المدينة الأغنياء لقوتهم وبقي فيها الفقراء لضعفهم. فكان الموت يكثر في الذين أقاموا ويقل في الذين خرجوا ، فيقول الذين خرجوا ، لو كنا أقمنا لكثر فينا الموت ، ويقول الذين أقاموا : لو كنا خرجنا لقل فينا الموت ، قال : فاجتمع رأيهم جميعا انه إذا وقع الطاعون فيهم وأحسوا به خرجوا كلهم من المدينة فلما

الصفحة 241 من 787