مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ نُورِ الثَّقَلَيْنِ - الْجُزْءُ 1 - عَلِيُّ بْنُ جُمُعَةَ الْحُوَيْزِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 236 من 787

كل امرء على ما في يديه وينسى الفضل وقد قال الله عزوجل (وَلا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ) ينبري (1) في ذلك الزمان قوم يعاملون المضطرين ، هم شرار الخلق.

931 في تفسير العياشي عن بعض بنى عطية عن أبى عبد الله عليه السّلام في مال اليتيم يعمل به الرجل قال : يقبله (2) من الربح شيئا ، ان الله تعالى يقول : (وَلا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ).

932 في نهج البلاغة قال عليه السّلام : يأتى على الناس زمان عضوض يعض المرء فيه على ما في يديه ولم يؤمر بذلك قال الله سبحانه : (وَلا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ) تنهد (3) فيه الأشرار وتستذل الأخيار ويبايع المضطرين (4) وقد نهى رسول الله صلّى الله عليه وآله عن بيع المضطرين.

933 في عيون الاخبار في باب ما جاء عن الرضا عليه السّلام من الاخبار المجموعة وباسناده عن الحسين بن على عليهما السّلام انه قال : خطبنا أمير المؤمنين عليه السّلام فقال : سيأتى على الناس زمان عضوض يعض المؤمن على ما في يده ولم يؤمر بذلك ، قال الله تعالى : (وَلا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ إِنَّ اللهَ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ).

934 في الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن حماد بن عيسى ومحمد بن يحيى عن احمد بن محمد بن عيسى ومحمد بن اسمعيل عن الفضل بن شاذان جميعا عن حماد بن عيسى

__________________

(1) ينبري اى يتعرض وسيأتى منا قريبا ما يتضح به معنى الحديث.

(2) وفي المصدر «ينيله» بدل «يقبله» :

(3) نهد الرجل : نهض ومضى على كل حال قال ابن أبى الحديد في معناه : ينهضون الى الولايات والرئاسات وترتفع أقدارهم :

(4) اى يكون البيع في ذلك الزمان على وجه الاضطرار والإلجاء كمن بيع ضيعته وهو ذليل ضعيف من رب ضيعة مجاورة لها ذي ثروة وعز وجاه فيلجئه بمنعه الماء واستذلاله الاكرة والوكيل الى أن يبيعها عليه أو غير ذلك من وجوه البيع اضطرارا مما رأيناها في هذا الزمان عصمنا الله وجميع المؤمنين بحق محمد وآله الطاهرين من الوقوع في تلك المهالك والفتن التي ظهرت في زماننا وقد أخبر بجميعها أمير المؤمنين صلوات الله عليه.

الصفحة 236 من 787