ان الله تعالى يقول : (نِساؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ).
814 في كتاب علل الشرائع باسناده الى عذافر الصير في قال أبو عبد الله عليه السّلام ترى هؤلاء المشوهين؟ قال : نعم ، قال : هؤلاء الذين يأتى آباؤهم نساءهم في الطمث
815 وباسناده الى ابى خديجة عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : كان الناس يستنجون بثلثة أحجار لأنهم كانوا يأكلون البسر (1) فكانوا يبعرون بعرا فأكل رجل من الأنصار الدبا (2) فلان بطنه فاستنجى بالماء ، بعث (3) اليه النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم فجاء الرجل وهو خائف يظن أن يكون قد نزل فيه شيء يسوءه في استنجائه بالماء ، فقال له : هل عملت في يومك هذا شيئا؟ فقال : نعم يا رسول الله ، انى والله ما حملني على الاستنجاء بالماء الا انى أكلت طعاما فلان بطني فلم تغن عنى الحجارة شيئا فاستنجيت بالماء ، فقال له رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم هنيئا لك فان الله عزوجل قد أنزل فيك آية ، فأبشر (إِنَّ اللهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ) فكنت أول من صنع هذا أول التوابين وأول المتطهرين
816 في أصول الكافي على بن إبراهيم عن أبيه وعدة من أصحابنا عن سهل ابن زياد ومحمد ابن يحيى عن احمد بن محمد جميعا عن ابن محبوب عن محمد بن النعمان الأحول عن سلام بن المستنير قال قال أبو جعفر عليه السّلام قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم لأصحابه في حديث طويل ولو لا انكم تذنبون فتستغفرون الله لخلق الله خلقا حتى يذنبوا ثم يستغفروا الله فيغفر لهم ، ان المؤمن مفتن تواب (4) أما سمعت قول الله عزوجل («إِنَّ اللهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ) وقال (اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ).
817 محمد بن يحيى عن احمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن اسمعيل عن عبد الله بن عثمان عن أبى جميلة قال قال أبو عبد الله عليه السّلام ان الله يحب العبد المفتن التواب
__________________
(1) البسر : التمر قبل ارطابه : وذلك إذا لون ولم ينضج.
(2) الدبا : القرع.
(3) كذا في التي عندي من النسخ وكتاب علل الشرائع لكن في الوسائل «فبعث» وهو الطاهر.
(4) المفتن : الممتحن يمتحنه الله بالذنب ثم يتوب ثم يعود ثم يتوب ، قاله في النهاية.




