مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ نُورِ الثَّقَلَيْنِ - الْجُزْءُ 1 - عَلِيُّ بْنُ جُمُعَةَ الْحُوَيْزِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 185 من 787

وهو ينوى المتعة فيحصر هل يجزيه ان لا يحج من قابل؟ قال يحج من قابل ، والحاج مثل ذلك إذا أحصر ، قلت ، رجل ساق الهدى ثم أحصر؟ قال. يبعث بهديه. قلت. هل يستمتع من قابل؟ فقال لا ولكن يدخلا في مثل ما خرج منه.

659 حميد بن زياد عن الحسن بن محمد بن سماعة عن احمد بن الحسن الميثمي عن أبان عن زرارة عن ابى جعفر عليه السّلام قال المصدود يذبح حيث صد. ويرجع صاحبه فيأتي النساء والمحصور يبعث بهديه ويعدهم يوما ، فاذا بلغ الهدى أحل هذا في مكانه ، قلت له : أرأيت ان ردوا عليه دراهمه ولم يذبحوا عنه وقد أحل فأتى النساء قال : فليعد وليس عليه شيء ، وليمسك الآن عن النساء إذا بعث.

660 في عيون الاخبار في باب العلل التي ذكر الفضل بن شاذان انه سمعها من الرضا عليه السّلام «فان قال» : فلم أمروا بحجة واحدة لا أكثر من ذلك : «قيل» له لان الله تعالى وضع الفرايض على ادنى القوم قوة كما قال عزوجل : (فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ) يعين شاة ليسع القوى والضعيف ، وكذلك ساير الفرايض انما وضعت على ادنى القوم قوة

661 في الكافي على بن إبراهيم عن أبيه ومحمد بن يحيى عن احمد بن محمد جميعا عن ابن ابى عمير عن حماد عن الحلبي عن أبى عبد الله عليه السّلام قال : ان رسول الله صلّى الله عليه وآله حين حج حجة الإسلام خرج في أربع بقين من ذي القعدة حتى أتى الشجرة فصلى بها ثم قاد راحلته حتى أتى البيداء فأحرم منها وأهل بالحج ، وساق مأة بدنة ، وأحرم الناس كلهم بالحج ، لا ينوى عمرة ولا يدرون ما المتعة حتى إذا قدم رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم مكة طاف بالبيت ، وطاف الناس معه ، ثم صلى ركعتين عند المقام واستلم الحجر ، ثم قال : ابدأ بما بدأ الله به فأتى الصفا فبدأ بها ثم طاف بين الصفا والمروة سبعا ، فلما قضى طوافه عند المروة قام خطيبا فأمرهم أن يحلوا ويجعلوها عمرة وهو شيء أمر الله تعالى به ، فأحل الناس وقال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم : لو كنت استقبلت من أمرى ما استدبرت لفعلت كما أمرتكم ، ولم يكن يستطيع أن يحل من أحل الهدى الذي معه ، ان الله تعالى يقول : (وَلا تَحْلِقُوا رُؤُسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ) فقال سراقة بن مالك بن جعشم : يا رسول الله علمنا كانا خلقنا اليوم أرأيت هذا الذي أمرتنا به لعامنا

الصفحة 185 من 787