مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ نُورِ الثَّقَلَيْنِ - الْجُزْءُ 1 - عَلِيُّ بْنُ جُمُعَةَ الْحُوَيْزِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 180 من 787

634 وفيه خبر آخر طويل قال له المأمون بعد ان ابى من قبول العهد : فبالله اقسم لئن قبلت ولاية العهد والا أجبرتك على ذلك فان فعلت والا ضربت عنقك ، فقال الرضا عليه السّلام : قد نهاني الله عزوجل ان القى بيدي الى التهلكة ، فان كان الأمر على هذا فافعل ما بدا لك فانا أقبل على ان لا اولى أحدا ولا اعزل أحدا ولا انقض رسما ولا سنة ، وأكون في الأمر من بعيد مشيرا فرضي منه بذلك ، وجعله ولى عهده على كراهة منه عليه السّلام لذلك.

635 فيمن لا يحضره الفقيه في الحقوق المروية عن على بن الحسين عليهما السّلام وحق السلطان أن تعلم انك جعلت له فتنة وانه مبتلى فيك بما جعله الله عزوجل له عليك من السلطان ، وان عليك أن لا تتعرض لسخطه فتلقى بيدك الى التهلكة ، وتكون شريكا له فيما يأتى إليك من سوء.

636 في كتاب كمال الدين وتمام النعمة باسناده الى سلمان الفارسي (ره) عن النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم حديث طويل يقول فيه لعلى عليه السّلام : يا أخى أنت ستبقى من بعدي وستلقى من قريش شدة ومن تظاهرهم عليك وظلمهم لك ، فان وجدت عليهم أعوانا فجاهدهم وقاتل من خالفك بمن وافقك ، وان لم تجد أعوانا فاصبر وكف يدك ولا تلق بها الى التهلكة.

637 في أصول الكافي على بن محمد عن سهل بن زياد عن محمد بن عبد الحميد عن الحسن بن الجهم قال : قلت للرضا عليه السّلام : أمير المؤمنين عليه السّلام قد عرف قاتله ، والليلة التي يقتل فيها ، والموضع الذي يقتل فيه ، وقوله لما سمع صياح الإوز في الدار : صوايح تتبعها نوايح ، وقول أم كلثوم لو صليت الليلة داخل الدار وأمرت غيرك يصلى بالناس فأبى عليها ، وكثر دخوله وخروجه تلك الليلة بلا سلاح ، وقد عرف عليه السّلام ان ابن ملجم لعنه الله قاتله بالسيف كان هذا مما لا يحسن تعرضه؟ فقال : ذلك كان ولكنه خير في تلك الليلة لتمضي مقادير الله عزوجل.

638 في أمالي الصدوق (ره) باسناده الى النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم قال طاعة السلطان واجبة ومن ترك طاعة السلطان فقد ترك طاعة الله ودخل في نهيه ان الله عزوجل يقول :

الصفحة 180 من 787