مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ نُورِ الثَّقَلَيْنِ - الْجُزْءُ 1 - عَلِيُّ بْنُ جُمُعَةَ الْحُوَيْزِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 178 من 787

أحدها انه كان المجرمون لا يدخلون بيوتهم من أبوابها ولكنهم كانوا ينقبون في ظهور بيوتهم ، اى في مؤخرها نقبا يدخلون ويخرجون منه ، فنهوا عن التدين بذلك ، رواه أبو الجارود عن أبى جعفر عليه السّلام وثانيها ان معناه ليس البر أن تأتوا الأمور من غير جهاتها ، وينبغي أن تأتوا الأمور من جهاتها اى الأمور كان ، وهو المروي عن جابر عن أبى جعفر عليه السّلام ، وثالثها قال أبو جعفر عليه السّلام : آل محمد أبواب الله وسبله والدعاة الى الجنة والقادة إليها ، والأدلاء عليها الى يوم القيامة.

624 وقال النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم أنا مدينة العلم وعلى بابها ، ولا تؤتى المدينة الا من بابها ، ويروى أنا مدينة الحكمة.

625 وفيه و (قاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ الَّذِينَ يُقاتِلُونَكُمْ) الاية روى عن أئمتنا عليهم السّلام ان هذه الاية ناسخة لقوله تعالى : (كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ) وكذلك قوله (وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ) ناسخ لقوله (وَلا تُطِعِ الْكافِرِينَ وَالْمُنافِقِينَ وَدَعْ أَذاهُمْ).

626 قوله (فَإِنْ قاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ) الى قوله (حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ) وفي الاية دلالة على وجوب إخراج الكفار من مكة لقوله (حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ) والسنة قد وردت أيضا بذلك ، وهو قله عليه السّلام لا يجتمع في جزيرة العرب دينان.

627 في تفسير العياشي عن الحسن البياع الهروي يرفعه عن أحدهما عليهما السّلام في قوله (فَلا عُدْوانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ) قال الا على ذرية قتلة الحسين عليه السّلام.

628 عن إبراهيم قال أخبرنى من رواه عن أحدهما (ع) قال قلت (فَلا عُدْوانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ) قال لا يعتدى الله على أحد الا على نسل ولد قتلة الحسين (ع).

629 في تهذيب الأحكام موسى بن القاسم عن صفوان بن يحيى عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : قلت له : رجل قتل رجلا في الحرم وسرق في الحرم؟

فقال : يقام عليه الحد وصغار له (1) لأنه لم ير للحرم حرمة ، وقد قال الله تعالى : (فَمَنِ اعْتَدى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدى عَلَيْكُمْ) يعنى في الحرم وقال : (فَلا عُدْوانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ).

__________________

(1) وفي رواية الكافي ورواية اخرى في التهذيب «يقام عليه الحد صاغرا».

الصفحة 178 من 787