مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ نُورِ الثَّقَلَيْنِ - الْجُزْءُ 1 - عَلِيُّ بْنُ جُمُعَةَ الْحُوَيْزِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 168 من 787

محمد بن مسلم عن زرارة عن ابى جعفر عليه السّلام قال : ان القرآن واحد نزل من عند واحد ولكن الاختلاف يجيء من قبل الرواة.

573 على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن ابى عمير عن عمر بن أذينة عن الفضل ابن يسار قال : قلت لابي عبد الله عليه السّلام ان الناس يقولون ان القرآن نزل على سبعة أحرف فقال كذبوا أعداء الله ولكنه نزل على حرف واحد من عند الواحد.

574 محمد بن يحيى عن عبد الله بن محمد عن على بن الحكم عن عبد الله بن بكير عن أبي عبد الله عليه السّلام قال نزل القرآن بإياك اعنى واسمعي يا جاره.

(1)

575 وفي رواية اخرى عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : معناه ما عتب الله عزوجل به على نبيه صلّى الله عليه وآله وسلّم فهو يعنى به ما قد قضى به في القرآن (2) مثل قوله : (وَلَوْ لا أَنْ ثَبَّتْناكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلاً) عنى بذلك غيره.

576 في كتاب معاني الاخبار باسناده الى ابن سنان وغيره عمن ذكره قال سألت أبا عبد الله عليه السّلام عن القرآن والفرقان هما شيئان أم شيء واحد؟ قال ، فقال القرآن جملة الكتاب ، والفرقان المحكم الواجب العمل به.

577 في كتاب الخصال فيما علم أمير المؤمنين عليه السّلام أصحابه ، ليس للعبد ان يخرج الى سفر إذا حضر شهر رمضان لقوله تعالى. (فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ).

578 في من لا يحضره الفقيه وسأل عبيد بن زرارة أبا عبد الله عليه السّلام عن قول الله عزوجل ، (فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ) قال : ما ابنها! من شهد فليصمه

__________________

(1) «هذا مثل يضرب لمن يتكلم بكلام ويريد به شيئا غيره ، وقيل ان أول من قال ذلك سهل بن مالك الفزاري ذكر قصته الميداني في مجمع الأمثال (ج 1 : 50 51 ط مصر» وقال الطريحي (ره) هو مثل يراد به التعريض للشيء يعنى ان القرآن خوطب به النبي (ص) لكن المراد به الامة : وذلك في مثل قوله تعالى (وَلَوْ لا أَنْ ثَبَّتْناكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ) ... 51» كما في الحديث الآتي وغيره من أمثال هذه الاية.

(2) كذا في النسخ وفي المصدر «ما قد مضى في القرآن» «وفي رواية العياشي في تفسيره من قد مضى في القرآن» ولعله الظاهر.

الصفحة 168 من 787