(وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعامُ مِسْكِينٍ). قال : الشيخ الكبير والذي يأخذه العطاش.
562 أحمد بن محمد عن ابن فضال عن ابن بكير عن بعض أصحابنا عن أبي عبد الله عليه السّلام في قول الله تعالى : (وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعامُ مِسْكِينٍ) قال : الذين كانوا يطيقون الصوم فأصابهم كبر أو عطاش أو شبه ذلك فعليهم بكل يوم مد ، في تفسير على بن إبراهيم قوله : (وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعامُ مِسْكِينٍ) قال : من مرض في شهر رمضان فأفطر ثم صح فلم يقض ما فاته حتى جاء شهر رمضان آخر فعليه أن يقضى ويتصدق عن كل يوم بمد من الطعام.
564 في أصول الكافي على بن إبراهيم عن أبيه ومحمد بن القاسم عن محمد بن سليمان عن داود عن حفص بن غياث عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : سألته عن قول الله عزوجل (شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ) وانما انزل في عشرين سنة بين أوله وآخره؟ فقال ابو عبد الله عليه السّلام نزل القرآن جملة واحدة في شهر رمضان الى البيت المعمور ، ثم نزل في طول عشرين سنة ، ثم قال : قال النبي عليه السّلام نزل صحف إبراهيم في أول ليلة من شهر رمضان وأنزلت التوراة لست مضين من شهر رمضان ، وانزل الإنجيل لثلث عشرة ليلة خلت من شهر رمضان ، وانزل الزبور لثمان عشرة خلون من شهر رمضان وانزل القرآن في ثلث عشرين من شهر رمضان.
565 في الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن عبد الله بن المغيرة عن عمرو الشامي عن أبى عبد الله عليه السّلام قال ونزل القرآن في أول ليلة من شهر رمضان ، فاستقبل الشهر بالقرآن.
566 في الكافي محمد بن يحيى عن احمد بن محمد ومحمد بن الحسين عن محمد بن يحيى الخثعمي عن غياث بن إبراهيم عن ابى عبد الله عن أبيه عليه السّلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام لا تقولوا رمضان ولكن قولوا شهر رمضان ، فانكم ما تدرون ما رمضان.
567 عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد عن احمد بن محمد بن أبى نصر




