مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تَفْسِيرُ نُورِ الثَّقَلَيْنِ - الْجُزْءُ 1 - عَلِيُّ بْنُ جُمُعَةَ الْحُوَيْزِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 142 من 787

443 وفيه روى الشيخ ابو جعفر في كتاب تهذيب الأحكام مسندا الى على بن مهزيار عن القاسم بن محمد عن حسين بن احمد عن يونس بن ظبيان قال : كنت عند أبى عبد الله عليه السّلام جالسا فقال : ما يقول الناس في أرواح المؤمنين؟ قلت. يقولون ، في حواصل طير خضر (1) في قناديل تحت العرش ، فقال ابو عبد الله عليه السّلام ، سبحان الله المؤمن أكرم على الله من أن يجعل روحه في حوصلة طائر أخضر ، يا يونس المؤمن إذا قبضه الله تعالى صير روحه في قالب كقالبه في الدنيا فيأكلون ويشربون فاذا قدم عليهم القادم عرفوه بتلك الصورة التي كانت في الدنيا.

444 وعنه عن ابن ابى عمير عن حماد عن ابى بصير قال : سألت أبا عبد الله عليه السّلام عن أرواح المؤمنين؟ فقال : في الجنة على صور أبدانهم لروايته لقلت فلان ، وفي الحديث انه يفسح له مد بصره ويقال له ، نم نومة العروس.

445 في كتاب كمال الدين وتمام النعمة باسناده الى محمد بن مسلم قال : سمعت أبا عبد الله (ع) يقول ، ان لقيام القائم (ع) علامات يكون من الله عزوجل للمؤمنين قلت : وما هي جعلني الله فداك؟ قال : ذلك قول الله عزوجل ولنبلونكم يعنى المؤمنين قبل خروج القائم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين قال نبلونكم بشيء من الخوف من ملوك بنى فلان في آخر سلطانهم والجوع بغلاء أسعارهم ، (وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوالِ) قال : كساد التجارات وقلة الفضل «ونقص من الأنفس» قال : موت ذريع (2) (وَنَقْصٍ مِنَ الثَّمَراتِ) لقلة ريع (3) ما يزرع (وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ) عند ذلك بتعجيل الفرج ، ثم قال لي ، يا محمد هذا تأويله ، ان الله عزوجل يقول ، (وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ).

446 في تفسير العياشي عن الثمالي قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام عن قول الله ، (لَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ) قال ، ذلك جوع خاص وجوع عام ، فاما بالشام

__________________

(1) الحوصلة من الطائر بمنزلة المعدة من الإنسان.

(2) موت ذريع اى فظيع.

(3) الريع : فضل كل شيء.

الصفحة 142 من 787